اللهُمَّ اجْعَلْهُ لِي انْساً فِي قَبْرِي ، وَانْساً فِي حَشْرِي ، وَانْساً فِي نَشْرِي ، وَاجْعَلْ لِي بَرَكَةً بِكُلِّ آيَةٍ قَرَأْتُها ، وَارْفَعْ لِي بِكُلِّ حَرْفٍ دَرَسْتُهُ دَرَجَةً فِي أَعْلى عِلِّيِّينَ ، آمِينَ يا رَبَّ الْعالَمِينَ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَصَفِيِّكَ وَنَجِيِّكَ وَدَلِيلِكَ ، وَالدَّاعِي إِلى سَبِيلِكَ ، وَعَلى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَلِيِّكَ وَخَلِيفَتِكَ مِنْ بَعْدِ رَسُولِكَ ، وَعَلى أَوْصِيائِهما الْمُسْتَحْفِظِينَ دِينَكَ ، الْمُسْتَوْدِعِينَ حَقَّكَ ، وَالْمُسْتَرْعِينَ خَلْقَكَ ، وَعَلَيْهِمُ أَجْمَعِينَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ (1).
أقول : وليختم صوم نهاره بنحو ما قدَّمناه في خاتمة ليله وذكرنا من إسراره.
__________________
(1) عنه البحار 98 : 7 ، 92 : 208.




