مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 201 من 512

الرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ ، وَالتَّحَنُّنِ (1) وَالإِجابَةِ ، وَالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ الدَّائِمَةِ ، وَالْعافِيَةِ وَالْمُعافاةِ ، وَالْعِتْقِ مِنَ النَّارِ ، وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ ، وَخَيْرِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْ دُعائِي فِيهِ إِلَيْكَ واصِلاً ، وَرَحْمَتَكَ وَخَيْرَكَ إِلَيَّ فِيهِ نازِلاً ، وَعَمَلِي فِيهِ مَقْبُولاً ، وَسَعْيِي فِيهِ مَشْكُوراً ، وَذَنْبِي فِيهِ مَغْفُوراً ، حَتّى يَكُونَ نَصِيبِي فِيهِ الْأَكْثَرَ (2) ، وَحَظِّي فِيهِ الْأَوْفَرَ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَوَفِّقْنِي فِيهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلى أَفْضَلِ حالٍ تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْها أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيائِكَ وَأَرْضاها لَكَ ، ثُمَّ اجْعَلْها لِي خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، وَارْزُقْنِي فِيها أَفْضَلَ ما رَزَقْتَ أَحَداً مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ إِيَّاها وَأَكْرَمْتَهُ بِها ، وَاجْعَلْنِي فِيها مِنْ عُتَقائِكَ وَطُلَقائِكَ مِنَ النَّارِ ، وَسُعَداءِ خَلْقِكَ بِمَعْرِفَتِكَ وَرِضْوانِكَ ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَارْزُقْنا فِي شَهْرِنا هذا الْجِدَّ وَالاجْتِهادَ ، وَالْقُوَّةَ وَالنِّشاطَ ، وَما تُحِبُّ وَتَرْضى.

اللهُمَّ رَبِّ الْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ (3) ، وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ، وَرَبَّ شَهْرِ رَمَضانَ ، وَما أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَرَبَّ جَبْرَئِيلَ وَمِيكائِيلَ وَإِسْرافِيلَ ، وَجَمِيعِ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَرَبَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ ، وَرَبَّ مُوسى وَعِيسى ، وَرَبَّ جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ ، وَرَبَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.

وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ ، وَبِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ ، وَبِحَقِّكَ الْعَظِيمِ ، لَمَّا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَنَظَرْتَ إِلَيَّ نَظْرَةً رَحِيمَةً ، تَرْضى بِها عَنِّي ، رِضى لا تَسْخَطُ عَلَيَّ بَعْدَهُ أَبَداً ، وَأَعْطَيْتَنِي جَمِيعَ سُؤْلِي وَرَغْبَتِي ، وَامْنِيَّتِي وَإِرادَتِي وَصَرَفْتَ عَنِّي ما أَكْرَهُ وَأَحْذَرُ ، وَأَخافُ عَلى نَفْسِي وَما لا أَخافُ ، وَعَنْ أَهْلِي

__________________

(1) التحنن : الترحم.

(2) الأكبر (خ ل).

(3) الليالي العشر (خ ل).

الصفحة 201 من 512