مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 199 من 512

أقول : وها نحن ذاكرون ما وعدنا به من الدّعاء كلّ يوم من شهر رمضان :

وهو ممّا رويناه بإسنادنا إلى محمّد بن يعقوب الكليني من كتاب الكافي ، ومن كتاب علي بن عبد الواحد النهدي بإسنادهما إلى مولانا علي بن الحسين صلوات الله عليهما ، انّه كان يدعو به ، وانّ مولانا محمّد بن علي الباقر عليهما السّلام كان أيضا يدعو به كلّ يوم من شهر رمضان ، وفي بعض الرّوايات زيادة ونقصان ، وهذا لفظ بعضها :

اللهُمَّ هذا شَهْرُ رَمَضانَ ، الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ ، هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالفُرْقانِ ، وَهذا شَهْرُ الصِّيامِ ، وَهذا شَهْرُ الْقِيامِ ، وَهذا شَهْرُ الإِنابَةِ ، وَهذا شَهْرُ التَّوْبَةِ ، وَهذا شَهْرُ الْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، وَهذا شَهْرُ الْعِتْقِ مِنَ النَّارِ ، وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ ، وَهذا شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ.

اللهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ (1) ، وَسَلِّمْهُ لِي وَتَسَلَّمْهُ مِنِّي وَسَلِّمْنِي فِيهِ ، وَأَعِنِّي عَلَيْهِ بِأَفْضَلِ عَوْنِكَ ، وَوَفِّقْنِي فِيهِ لِطاعَتِكَ وَطاعَةِ رَسُولِكَ وَأَوْلِيائِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ ، وَفَرِّغْنِي فِيهِ لِعِبادَتِكَ وَدُعائِكَ ، وَتِلاوَةِ كِتابِكَ ، وَأَعْظِمْ لِي فِيهِ الْبَرَكَةَ ، وَأَحْرِزْ لِي فِيهِ التَّوْبَةَ ، وَأَحْسِنْ لِي فِيهِ الْعاقِبَةَ (2) ، وَأَصِحَّ فِيهِ بَدَنِي ، وَأَوْسِعْ لِي فِيهِ رِزْقِي ، وَاكْفِنِي فِيهِ ما أَهَمَّنِي ، وَاسْتَجِبْ فِيهِ دُعائِي ، وَبَلِّغْنِي فِيهِ رَجائِي.

اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَذْهِبْ عَنِّي فِيهِ النُّعاسَ وَالْكَسَلَ ، وَالسَّأمَةَ وَالْفَتْرَةَ (3) وَالْقَسْوَةَ ، وَالْغَفْلَةَ وَالْغِرَّةَ (4).

اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَجَنِّبْنِي فِيهِ الْعِلَلَ وَالْأَسْقامَ ، وَالْهُمُومَ وَالْأَحْزانَ ، وَالْأَعْراضَ وَالْأَمْراضَ ، وَالْخَطايا وَالذُّنُوبَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي فِيهِ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ ، وَالْجَهْدَ (5) وَالْبَلاءَ ، وَالتَّعَبَ وَالعَناءَ ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ.

__________________

(1) في الصحيفة زيادة : وأعنِّي على صيامه وقيامه.

(2) العافية (خ ل).

(3) الفترة : الضعف.

(4) الغرّة : الغفلة.

(5) الجهد والجهد : الطاقة والمشقّة.

الصفحة 199 من 512