الباب الخامس
فيما نذكره من سياقة عمل الصائم في نهاره
وفيه فصول :
فصل (1)
فيما نذكره في أوّل يوم من الشهر من الرواية بالغسل فيه
وهو ما رويناه بإسنادنا إلى سعد بن عبد الله ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السّكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم انّه قال : من اغتسل أوّل يوم من السنة ، في ماء جار ، وصبّ على رأسه ثلاثين غرفة ، كان دواء لسنته ، وانّ أوّل كلّ سنة أوّل يوم من شهر رمضان. (1)
ورويت من كتاب جعفر بن سليمان ، عن أبي عبد الله عليه السّلام : انّ من ضرب وجهه بكفّ ماء ورد أمن ذلك اليوم من المذلّة والفقر ، ومن وضع على رأسه من ماء ورد ، أمن تلك السّنة من البرسام ، فلا تدعوا ما نوصّيكم به. (2)
أقول : لعلّ خاطر بعض من يقف على هذه الرّواية يستبعد ما تضمّنته من العناية ، ويقول : كيف يقتضي ثلاثون غرفة من الماء استمرار العافية طول سنته وزوال إخطار الأدواء.
__________________
(1) عنه الوسائل 3 : 326 ، البحار 97 : 350.
(2) عنه الوسائل 3 : 326 ، البحار 76 : 144 ، 97 : 350 ، رواه السيد في أمان الأخطار : 36.




