مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 134 من 512

اللهُمَّ انَّ ذُنُوبِي قَدْ كَثُرَتْ وَجَلَّتْ عَنِ الصِّفَةِ ، وَإِنَّها صَغِيرَةٌ فِي جَنْبِ عَفْوِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاعْفُ عَنِّي ، اللهُمَّ انْ كُنْتَ ابْتَلَيْتَنِي فَصَبِّرْنِي وَالْعافِيَةُ أَحَبُّ الَيَّ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَحَسِّنْ ظَنِّي بِكَ وَحَقِّقْهُ ، وَبَصِّرْ فِعْلِي ، وَاعْطِنِي مِنْ عَفْوِكَ بِمِقْدارِ امَلِي وَلا تُجازِنِي بِسُوءِ عَمَلِي فَتُهْلِكَنِي ، فَانَّ كَرَمَكَ يَجِلُّ عَنْ مُجازاتِ مَنْ اذْنَبَ وَقَصَّرَ وَعانَدَ ، وَأَتاكَ عائِذاً بِفَضْلِكَ ، هارِباً مِنْكَ الَيْكَ ، مُتَنَجِّزاً ما (1) وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ احْسَنَ بِكَ ظَنّاً.

اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاغْفِرْ لِي وَالْجِلْدُ بارِكٌ (2) وَالنَّفْسُ دائِرٌ ، وَاللِّسانُ مُنْطَلِقٌ ، وَالصُّحُفُ مُنَشَّرَةٌ ، وَالْأَقْلامُ جارِيَةٌ ، وَالتَّوْبَةُ مَقْبُولَةٌ ، وَالتَّضَرُّعُ مَرْجُوٌّ ، قَبْلَ انْ لا اقْدِرَ عَلَى اسْتِغْفارِكَ حِينَ يَفْنى الأَجَلُ وَيَنْقَطِعُ الْعَمَلُ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَتَوَلَّنا وَلا تُوَلِّنا غَيْرَكَ ، اسْتَغْفِرُ اللهَ اسْتِغْفاراً لا يُقَدِّرُ قَدْرَهُ وَلا يَنْظُرُ أَمَدَهُ الاّ الْمُسْتَغْفِرُ بِهِ ، وَلا يَدْرِي ما وَراءَهُ ، وَلا وَراءَ ما وَراءَهُ ، وَالْمُرادَ بِهِ احَدٌ سِواهُ.

اللهُمَّ انِّي اسْتَغْفِرُكَ لِما وعَدْتُكَ مِنْ نَفْسِي ثُمَّ اخْلَفْتُكَ ، وَاسْتَغْفِرُكَ لِما تُبْتُ الَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فيهِ ، وَاسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ خَيْرٍ ارَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ ثُمَّ خالَطَنِي فِيهِ ما لَيْسَ لَكَ ، وَاسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نِعْمَةٍ انْعَمْتَ بِها عَلَيَّ ثُمَّ قَويتُ بِها عَلى مَعْصِيَتِكَ (3).

دعاء آخر عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : كان رسول الله صلّى الله عليه وآله إذا دخل شهر رمضان يقول :

اللهُمَّ انَّهُ قَدْ دَخَلَ شَهْرُ رَمَضانَ ، اللهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضانَ الَّذِي انْزَلْتَ فيهِ

__________________

(1) مستجيراً بما ، مستنجزاً (خ ل).

(2) الجلد بارد (خ ل) ، أقول : برك بروكاً : اجتهد ، الجلد بارد : أي وما عرضت عليه بعد السخونة وهي الحمى فإنّها بريد الموت عندهم.

(3) عنه البحار 97 : 339.

الصفحة 134 من 512