مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 129 من 512

وتسأل حاجتك فإنها تقضى ان شاء الله تعالى (1).

ثم تقول :

اللهُمَّ انْ ادْخَلْتَنِي الْجَنَّةَ فَانْتَ مَحْمُودٌ وَانْ عَذَّبْتَنِي فَانْتَ مَحْمُودٌ ، يا مَنْ هُوَ مَحْمُودٌ فِي كُلِّ خِصالِهِ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي ما تَشاءُ وَانْتَ (2) مَحْمُودٌ.

إِلهِي أَتُراكَ مُعَذِّبِي وَقَدْ عَفَّرْتُ (3) لَكَ فِي التُّرابِ خَدِّي ، أَتُراكَ مُعَذِّبي وَحُبُّكَ فِي قَلْبِي ، أَما انَّكَ انْ فَعَلْتَ ذلِكَ بِي جَمَعْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ قَوْمٍ طالَ ما عادَيْتُهُمْ فِيكَ.

اللهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ يَحِقُّ عَلَيْكَ فِيهِ الإِجابَةُ لِلدُّعاءِ إِذا دُعِيتَ بِهِ ، وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ كُلِّ ذِي حَقٍّ عَلَيْكَ وَبِحَقِّكَ عَلى جَمِيعِ مَنْ هُوَ دُونَكَ ، انْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَمَنْ أَرادَنِي اوْ أَرادَ أَحَداً مِنْ إِخْوانِي بِسُوءٍ ، فَخُذْ بِسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ ، وَمِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ ، وَامْنَعْنِي مِنْهُ بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ.

اللهُمَّ ما غابَ عَنِّي مِنْ امْرِي اوْ حَضَرَنِي ، وَلَمْ يَنْطِقْ بِهِ لِسانِي وَلَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلتِي انْتَ اعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاصْلِحْهُ لِي وَسَهِّلْهُ يا رَبَّ الْعالَمِينَ.

رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا انْ نَسِينا اوْ أَخْطَأْنا ، رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا اصْراً (4) كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا ، رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا انْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ.

ما ذا عَلَيْكَ يا رَبِّ لَوْ ارْضَيْتَ عَنِّي كُلَّ مَنْ لَهُ قِبَلِي تَبِعَةٌ (5) ، وَادْخَلْتَنِي الْجَنَّةَ

__________________

(1) عنه البحار 97 : 335.

(2) فأنت (خ ل).

(3) عفّر : مرّغ وجهه في التراب.

(4) الإصر : الإثم والثقل.

(5) تبعة : ما يترتب على الفعل من الخير أو الشر ، الاّ انّ استعماله في الشر أكثر.

الصفحة 129 من 512