يا خَيْرَ مَنْ عُبِدَ وَيا اشْكَرَ مَنْ حُمِدَ ، وَيا احْلَمَ مَنْ قَهَرَ ، وَيا اكْرَمَ مَنْ قَدَرَ ، وَيا اسْمَعَ مَنْ نُودِيَ ، وَيا اقْرَبَ مَنْ نُوجِيَ ، وَيا آمَنَ مَنِ اسْتُجِيرَ ، وَيا ارْأَفَ مَنِ استُغِيثَ ، وَيا اكْرَمَ مَنْ سُئِلَ ، وَيا اجْوَدَ مَنْ أَعْطى ، وَيا ارْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْ قِلَّةَ حِيلَتِي ، وَامْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ طَوْلاً (1) مِنْكَ ، وَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ تَفَضُّلاً.
اللهُمَّ انِّي اطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الأَشْياءِ الَيْكَ وَهُوَ التَّوْحِيدُ ، وَلَمْ اعْصِكَ فِي اكْرَهِ الأَشْياءِ الَيْكَ وَهُوَ الشِّرْكُ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاكْفِنِي امْرَ عَدُوِّي.
اللهُمَّ انَّ لَكَ عَدُوّاً لا يَأْلُونِي خَبالاً (2) ، بَصِيراً بِعُيُوبِي حَرِيصاً عَلى غَوايَتِي ، يَرانِي هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا أَراهُمْ ، اللهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاعِذْ مِنْ شَرِّ شَياطِينِ الْجِنِّ وَالإِنْسِ أَنْفُسَنا وَأَمْوالَنا وَأَهالِينا وَأَوْلادَنا ، وَما اغْلِقَتْ عَلَيْهِ أَبْوابُنا وَما أَحاطَتْ بِهِ عَوْراتُنا.
اللهُمَّ وَحَرِّمْنِي عَلَيْهِ كَما حَرَّمْتَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ، وَباعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كَما باعَدْتَ بَيْنَ السَّماءِ وَالأَرْضِ ، وَأَبْعَدَ مِنْ ذلِكَ ، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ ، وَمِنْ رِجْسِهِ وَنَصْبِهِ ، وَهَمْزِهِ وَلَمْزِهِ وَنَفْخِهِ ، وَكَيْدِهِ وَمَكْرِهِ ، وَسِحْرِهِ وَنَزْغِهِ (3) وَفِتْنَتِهِ وَغَوائِلِهِ ، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، وَفِي الْمَحْيا وَالْمَماتِ.
يا مُسَمِّيَ نَفْسِهِ بِالاسْمِ الَّذِي قَضى انَّ حاجَةَ مَنْ يَدْعُوهُ بِهِ مَقْضِيَّةٌ ، أَسْأَلُكَ بِهِ إِذْ لا شَفِيعَ لِي عِنْدَكَ اوْثَقُ مِنْهُ ، انْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَانْ تَفْعَلَ بِي كَذا وَكَذا.
__________________
(1) الطول : الفضل والعطاء.
(2) الخبال : الفساد.
(3) نزغه : وسوسته.




