مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 116 من 512

لِي فيهِ جِسْمِي وَعَقْلِي ، (1) وَفَرِّغْنِي فيهِ لِطاعَتِكَ وَما قَرُبَ مِنْكَ ، يا كَرِيمُ يا جَوادُ يا كَرِيمُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى اهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ ، وَكَذلِكَ فَافْعَلْ بِنا يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ. (2)

دعاء آخر ان دعوت به أوّل ليلة في شهر الصيام فقدّم لفظ : لَيْلَتِي هذِهِ على يَوْمِي هذا ، وان دعوت به أول يوم من الشهر فادع باللفظة الّتي يأتي فيه ، والّذي رجح في خاطري انّ الدعاء به في أول يوم منه.

رويناه بإسنادنا إلى أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري بإسناده إلى أبي عبد الله عليه السّلام قال: يقول عند حضور شهر رمضان : اللهُمَّ هذا شَهْرُ رَمَضانَ الْمُبارَكِ الَّذِي انْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَجَعَلْتَهُ هُدىً لِلنّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ قَدْ حَضَرَ ، فَسَلِّمْنا فِيهِ وَسَلِّمْهُ لَنا وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا (3) فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعافِيَةٍ.

وَأَسْأَلُكَ اللهُمَّ أَنْ تَغْفِرَ لِي فِي شَهْرِي هذا ، وَتَرْحَمَنِي فِيهِ ، وَتُعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، وَتُعْطِيَنِي فِيهِ خَيْرَ ما اعْطَيْتَ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ ، وَخَيْرَ ما انْتَ مُعْطِيهِ ، وَلا تَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضانَ صُمْتُهُ لَكَ مُنْذُ اسْكَنْتَنِي ارْضَكَ الى يَوْمِي هذا ، وَاجْعَلْهُ عَلَيَّ أَتَمَّهُ نِعْمَةً ، وَاعَمَّهُ عافِيَةً ، وَاوْسَعَهُ رِزْقاً ، وَاجْزَلَهُ (4) وَأَهْناهُ.

اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ وَبِوَجْهِكَ الْكَرِيمُ وَمُلْكِكَ الْعَظِيمِ انْ تَغْرِبَ الشَّمْسُ مِنْ يَوْمِي هذا ، اوْ يَنْقَضِيَ بَقِيَّةُ هذا الْيَوْمِ ، اوْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ مِنْ لَيْلَتِي هذِهِ ، اوْ يَخْرُجَ هذا الشَّهْرُ وَلَكَ قِبَلِي مَعَهُ تَبِعَةٌ أَوْ ذَنْبٌ اوْ خَطِيئَةٌ ، تُرِيدُ انْ تُقايِسَنِي (5)

__________________

(1) عقدي (خ ل).

(2) عنه البحار 97 : 343.

(3) سلّمنا فيه أي بأن نكون صحيحاً حتى نصومه ونعبدك فيه ، سلّمه لنا أي من الاشتباه في الصوم والفطر حتى لا يشتبه علينا يوم منه بغيره لأجل الهلال ، تسلّمه منّا أي تقبّله منّا ما نأتي فيه من العبادات والقربات.

(4) أجزله : أكثره.

(5) تقايلني ، تقاصني (خ ل).

الصفحة 116 من 512