وَشُرُورَها وَأَحْزانَها ، وَضِيقَ الْمَعاشِ فيها ، وَبَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ كَمالَ الْعافِيَةِ ، بِتَمامِ دَوامِ النِّعْمَةِ عِنْدِي الى مُنْتَهى اجَلِي.
أَسْأَلُكَ سُؤالَ مَنْ أَساءَ وَظَلَمَ ، وَاسْتَكانَ (1) وَاعْتَرَفَ ، انْ تَغْفِرَ لِي ما مَضى مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي حَصَرَتْها حَفَظَتُكَ ، وَأَحْصاها كِرامُ مَلائِكَتِكَ عَلَيَّ ، وَانْ تَعْصِمَنِي اللهُمَّ مِنَ الذُّنُوبِ فِيما بَقِيَ مِنْ عُمْرِي الى مُنْتَهى اجَلِي.
يا اللهُ يا رَحْمنُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَاهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ، وَآتِنِي كُلَّما سَأَلْتُكَ وَرَغِبْتُ فيهِ الَيْكَ ، فَإِنَّكَ امَرْتَنِي بِالدُّعاءِ وَتَكَفَّلْتَ بِالإِجابَةِ ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ (2).
دعاء آخر وجدناه في كتاب ذكر انّه بخطّ الرضي الموسوي رحمه الله ، فيه أدعية ، يقول فيه : ويقول عند دخول شهر رمضان :
اللهُمَّ انَّ هذا شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي انْزَلْتَ فيهِ الْقُرْآنَ ، هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ قَدْ حَضَرَ.
يا رَبِّ أَعُوذُ بِكَ فيهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ ، وَمِنْ مَكْرِهِ وَحِيَلِهِ ، وَخِداعِهِ وَحَبائِلِهِ ، وَجُنُودِهِ وَخَيْلِهِ ، وَرَجِلِهِ (3) وَوَساوِسِهِ ، وَمِنَ الضَّلالِ بَعْدَ الْهُدى ، وَمِنَ الْكُفْرِ بَعْدَ الإِيمانِ ، وَمِنَ النِّفاقِ وَالرِّياءِ وَالْجِناياتِ ، وَمِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ.
اللهُمَّ وَارْزُقْنِي صِيامَهُ وَقِيامَهُ ، وَالْعَمَلَ فيهِ بِطاعَتِكَ ، وَطاعَةِ رَسُولِكَ وَاولِي الأَمْرِ ، عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ ، وَما قَرُبَ مِنْكَ ، وَجَنِّبْنِي مَعاصِيكَ ، وَارْزُقْنِي فيهِ التَّوْبَةَ وَالإِنابَةَ وَالإِجابَةَ.
وَاعِذْنِي فيهِ مِنَ الْغَيْبَةِ وَالْكَسَلِ وَالْفَشَلِ ، وَاسْتَجِبْ لِي فيهِ الدُّعاءَ ، وَأَصِحَ
__________________
(1) استكان لفلان : ذل وخضع.
(2) عنه البحار 97 : 341 رواه الصدوق في الفقيه 2 : 102 ، والكليني في الكافي 4 : 72 ، والشيخ في مصباحه 604 ، وفي التهذيب 3 : 106 ، والكفعمي في مصباحه : 607 ، بلد الأمين : 217.
(3) الرجل : اسم جمع للراجل وهو خلاف الراكب.




