مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 104 من 512

عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَصَلَّى اللهُ عَلى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ واسأل حوائجك (1).

ثمّ تصلّي ركعتين ، وتقول ما نقلناه من خطّ جدّي أبي جعفر الطوسي رحمه الله فيما رواه عن الصادق عليه السّلام (2) قال : وكان يسمّيه الدعاء الجامع :

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، اشْهَدُ انْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَاشْهَدُ انَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، آمَنْتُ بِاللهِ وَبِجَمِيعِ رُسُلِ اللهِ وَبِجَمِيعِ ما انْزِلَتْ بِهِ جَمِيعُ رُسُلِ اللهِ ، وَانَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ ، وَلِقاءَهُ حَقٌّ ، وَصَدَقَ اللهُ وَبَلَّغَ الْمُرْسَلُونَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.

وَسُبْحانَ اللهِ كُلَّما سَبَّحَ اللهَ شَيْءٌ وَكَما يُحِبُّ اللهُ انْ يُسَبَّحَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كُلَّما حَمِدَ اللهَ شَيْءٌ وَكَما يُحِبُّ اللهُ انْ يُحْمَدَ ، وَلا إِلهَ إِلاّ اللهُ كُلَّما هَلَّلَ اللهَ شَيْءٌ وَكَما يُحِبُّ اللهُ انْ يُهَلَّلَ ، وَاللهُ اكْبَرُ كُلَّما كَبَّرَ اللهَ شَيْءٌ وَكَما يُحِبُّ اللهُ انْ يُكَبَّرَ ، اللهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ مَفاتِيحَ الْخَيْرِ وَخَواتِيمَهُ ، سَوابِغَهُ وَفَوائِدَهُ وَبَرَكاتَهُ ، مِمّا بَلَغَ عِلْمُهُ عِلْمِي وَما قَصُرَ عَنْ إِحْصائِهِ حِفْظِي.

اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَانْهَجْ لِي أَسْبابَ مَعْرِفَتِهِ ، وَافْتَحْ لِي أَبْوابَهُ ، وَغَشِّنِي بَرَكاتِ رَحْمَتِكَ ، وَمُنَّ عَلَيَّ بِعِصْمَةٍ عَنِ الإِزالَةِ عَنْ دِينِكَ ، وَطَهِّرْ قَلْبِي مِنَ الشَّكِّ ، وَلا تَشْغَلْ قَلْبِي بِدُنْيايَ وَعاجِلِ مَعاشِي عَنْ آجِلِ ثَوابِ آخِرَتِي ، وَاشْغَلْ قَلْبِي بِحِفْظِ ما لا تَقْبَلْ مِنِّي جَهْلُهُ ، وَذَلِّلْ لِكُلِّ خَيْرٍ لِسانِي ، وَطَهِّرْ قَلْبِي مِنَ الرِّياءِ وَالسُّمْعَةِ ، وَلا تُجِرْهُ فِي مَفاصِلِي ، وَاجْعَلْ عَمَلِي خالِصاً لَكَ.

اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ وَأَنْواعِ الْفَواحِشِ كُلِّها ، ظاهِرِها وَباطِنِها وَغَفَلاتِها ، وَجَمِيعِ ما يُرِيدُنِي بِهِ الشَّيْطانُ الرَّجِيمُ وَما يُرِيدُنِي بِهِ السُّلْطانُ الْعَنِيدُ ، مِمّا احَطْتَ بِعلْمِهِ ، وَانْتَ الْقادِرُ عَلى صَرْفِهِ عَنِّي.

__________________

(1) عنه البحار 97 : 378.

(2) أقول : رواه الشيخ في التهذيب عن الباقر عليه السّلام وكذا في سائر المصادر.

الصفحة 104 من 512