مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِقْبَالُ بِالْأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُوسٍ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 102 من 512

وَاسْأَلُكَ انْ تَقْتُلَ بِي أَعْداءَكَ وَأَعْداءَ رَسُولِكَ ، وَاسْأَلُكَ انْ تُكْرِمَنِي بِهَوانِ مَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَلا تُهِنِّي بِكَرامَةِ أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيائِكَ ، وَاجْعَلْ لي مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ، حَسْبِي اللهُ ما شاءَ اللهُ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ (1).

ثم تصلّي ركعتين وتقول ما نقلناه من خطّ جدّي أبي جعفر الطوسي رحمه الله فيما رواه عن الصادق عليه السّلام :

اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ (2) ، وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ ، وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ ، وَالَيْكَ يَرْجِعُ الأَمْرُ كُلُّهُ عَلانِيَتُهُ وَسِرُّهُ ، وَانْتَ مُنْتَهى الشَّأْنِ كُلِّهِ ، اللهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَرَضِّنِي بِقَضائِكَ ، وَبارِكْ لي في قَدَرِكَ ، حَتّى لا أُحِبُّ تَعْجِيلَ ما اخَّرْتَ وَلا تَأْخِيرَ ما عَجَّلْتَ.

اللهُمَّ وَاوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَارْزُقْنِي بَرَكَتَكَ وَاسْتَعْمِلْنِي فِي طاعَتِكَ وَتَوفَّنِي عِنْدَ انْقِضاءِ اجَلِي عَلى سَبِيلِكَ ، وَلا تُوَلِّ امْرِي غَيْرَكَ وَلا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ، انَّكَ انْتَ الْوَهَّابُ. (3)

ثم تقول ما ذكره محمد بن أبي قرّة في كتابه عقيب هاتين الركعتين :

اللهُمَّ رَبِّ شَهْرِ رَمَضانَ الَّذي انْزَلْتَ فيهِ الْقُرْآنَ وَافْتَرَضْتَ عَلى عِبادِكَ فيهِ الصِّيامَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَاهْلِ بَيْتِهِ ، وَارْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ فِي عامِي هذا وَفِي كُلِّ عامٍ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الْعِظامَ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُها غَيْرُكَ يا رَحْمنُ يا عَلاّم.

اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَاهْلِ بَيْتِهِ ، وَافْتَحْ مَسامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ ، وَاجْعَلْنِي اصَدِّقُ بِكِتابِكَ وَاؤْمِنُ بِوَعْدِكَ وَاوفِي بِعَهْدِكَ ، وَارْزُقْني مِنْ خَشْيَتِكَ ما اهْرَبُ بِهِ

__________________

(1) عنه البحار 97 : 376.

(2) ذلك المن كله (خ ل).

(3) عنه البحار 97 : 376 ، رواه في التهذيب 3 : 75 ، والمصباح 2 : 547.

الصفحة 102 من 512