«حِجَجُ مُوسَى وَالْأَجْلَانِ»
قَالَ تَعَالَى ﴿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشِرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ * قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيُّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانُ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾(1).
قَالَ الشَّيْخُ يُونُسُ يُوسُفُ مُحَمَّدٍ قَدَّسَهُ اللهُ فِي رِسَالَتِهِ مُنَاجَاةُ الْحَبِيبِ: إِنَّ مُوسَى عَزَّ عِزُّهُ أجَّرَ نَفْسَهُ لِشُعَيْبٍ عَزَّ عِزُّهُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً، أَيْ أَنَّهُ أَجَّرَ نَفْسَهُ بِمَعْرِفَةِ حَيِّ الْحَيَاةِ.
الهوامش
1سورة القصص الاية 27 28




