«الْإِمَارَاتُ الْخَمْسُ»
قَالَ تَعَالَى ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضِ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾(1).
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ قَدَّسَهُ اللهُ فِي رِسَالَتِهِ الْعَقَائِدُ الرُّوحِيَّةُ: وَلَمْ يَقُلْ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عِلْمُهَا عِنْدَ غَيْرِهِ، وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللهُ فِي رِسَالَتِهِ قَلَائِدُ الدُّرَرِ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ عِزُّهُ نَسَبَ إِلَى نَفْسِهِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ عِلْمَ الْغَيْبِ وَهُوَ مِنْ الْأَشْيَاءِ الْخَمْسَةِ الَّتِي تَفَرَّدَ بِهَا دُونَ خَلْقِهِ، وَاسْتَأْثَرَ بِهَا دُونَ بَرِيَّتِهِ وَقَدْ تَوَاتَرَتِ الْأَخْبَارُ وَالْأَسَانِيدُ الصَّحِيحَةُ أَنَّ مَوْلَانَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ أَخْبَرَ بِهَذِهِ الْأَشْيَاءِ الْخَمْسَةِ، وَأَخْبَرَ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ بِمَا يَعْجَزُ الْمَخْلُوقِينَ عَنْ عِلْمِهِ وَمَعْرِفَتِهِ.




