مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قَامُوسُ الْمَفَاهِيمِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمُصْطَلَحَاتِ الْخَصِيبِيَّةِ - الْجُزْءُ 2 - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 67 من 154

﴿وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا﴾ أَيْ لَا يَجُوزُ امْتِنَاعُ الشُّهَدَاءِ عَنْ الشَّهَادَةِ عِنْدَ الدَّعْوَةِ، لِأَنَّ الْإِمْتِنَاعَ يُسَبِّبُ قَطْعَ الرَّحِمِ الدِّينِيِّ، وَحَسَبَ الْفَاعِلِ جَزَاؤُهُ ﴿وَلَا تَسْأَمُوْا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ﴾ أَيْ لَا يَلْحَقُكُمْ الضَّجَرُ وَالْمَلَلُ مِنْ تَقْيِيدِ تَارِيخِ الطَّالِبِينَ الدَّاخِلِينَ فِي هَذَا الْبَيْتِ الْمُكَرَّمِ أَيّاً كَانُوا ﴿ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا﴾إِنَّ الْقِيَامَ بِالْوَاجِبِ الدِّينِيِّ مِنْ تَقْيِيدِ تَارِيخِ الطَّالِبِينَ بِالْأَوْقَاتِ الْمَعْلُومَةِ، وَالشَّهَادَةِ عَلَيْهِمْ وَالْإِجْتِمَاعِ لِأَجْلِهِمْ هُوَ أَدْعَى لِتَنْظِيمِ أُمُورِ دِينِكُمْ وَأَسْلَمِ مِنْ ارْتِكَابِ الْخَطَأُ، وَأَقْرَبِ إِلَى رِضِى اللَّهِ تَعَالَى.

الصفحة 67 من 154