وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِي الْخَطِيبُ قَدَّسَهُ اللهُ فِي رِسَالَتِهِ كَنْزُ الْقَاصِدِ: الْعُقُودُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِالْوَفَاءِ بِهَا فَهِيَ مَا مِنْ عَمَلٍ ظَاهِرٍ إِلَّا وَلَهُ شَخْصٌ بَاطِنٌ، فَمَنْ عَرَفَ أَشْخَاصَ الْأَعْمَالِ بِحَقِيقَتِهَا سَقَطَ عَنْهُ فَرْضُهَا، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ أَشْخَاصَهَا كَانَ مُعَاقَبَاً عَلَى تَرْكِهِ إِقَامَةَ الْفَرَائِضِ.
وَقَالَ فِي رِسَالَتِهِ الْمَنْهَلُ الْمُعَيَّنُ: مَنْ عَرَفَ أَشْخَاصَ الْعُقُودِ أَحِلَّ مِنْ إِحْرَامِهِ، وَأُحِلَّتْ لَهُ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ، وَهِيَ مَعْرِفَةُ الذَّاتِ، وَجَاءَ فِي مَسَائِلِ الشَّيْخِ حَامِدِ سَلَامَةَ: الْعُقُودُ حَدُّ النُّقْصَانِ مِنَ الزِّيَادَةِ، وَهِيَ انْعِقَادُ الْقُدْرَةِ وَالْبَهِيمَةِ فِي الْأَرْبَعِ عَشْرةَ.




