وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِي الْخَطِيبُ قَدَّسَهُ اللهُ فِي رِسَالَتِهِ الْمَنْهَلُ الْمُعَيَّنُ: إِنَّ النَّهْرَ هُوَ عِلْمُ الظَّاهِرِ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَتَعَلّمُوا وَيَعْلَمُونَ الْقَلِيلَ مِنْهُ، فَمَنْ أَكْثَرَ مِنْهُ وَمَالَ إِلَيْهِ فَهُوَ الدَّاءُ الْفَاعِلُ وَالسُّمُّ الْقَاتِلُ.
«کلَمَاتُ آدَمَ»
قَالَ تَعَالَى ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾(1) قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرْ قَدَّسَهُ اللهُ فِي كِتَابِهِ الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ: فَالْكَلِمَاتُ الَّتِي تَلَقَّاهَا آدَمُ مِنْ رَبِّهِ هِيَ الظُّهُورَاتُ النُّورَانِيَّةُ وَالتَّوْبَةُ هِيَ الرَّجْعَةُ حِينَ يُغَيِّبُ الْمَعْنَى الْإِسْمَ وَيَظْهَرُ كَمِثْلِ صُورَتِهِ فِي الْأَرْبَعِ وَالْخَمْسِينَ إِزَالَةٍ الْمِثْلِيَّةٍ نُورَاً وَبَشَرَاً.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ قَدَّسَهُ اللهُ فِي كِتَابِ الْجَوَاهِرِ: قَالَ مَوْلَانَا جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ: أَسْأَلُهُ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ الَّذِينَ هُمْ مُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَزَّ عِزُّهُ مْ، وَهُمْ الْكَلِمَاتُ.




