«الْغَيْبُ»
قَالَ صَاحِبُ الْمِصْرِيَّةِ قَدَّسَهُ اللهُ: الْغَيْبُ هُوَ مَوْلَانَا أَمِيرُ النَّحْلِ عَزَّ عِزُّهُ كَمَا قَالَ عَلَى مَنَابِرِ عَظَمَتِهِ: ظَاهِرِي إِمَامَةٌ وَوَصِيّةٌ وَبَاطِنِي غَيْبٌ لَا يُدْرَك.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَبَّاس قَدَّسَهُ اللهُ فِي زُبْدَةِ الْفُرْقَانِ: الْغَيْبُ هُوَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ وَإِنَّمَا وَقَعَ عَلَيْهِ إِسْمُ الْغَيْبِ لِغِيَابِ الْخَلْقِ عَنْ إِدْرَاكِهِ وَالْإِحَاطَةِ بِهِ.
وَفِي رِسَالَةِ الْقَبَسِ لِلشَّيْخِ صَالِحٍ زُغْبُورَقَ: الْغَيْبُ هُوَ الذَّاتُ بِدُونِ حِجَابٍ فَإِنَّهَا لَا تُعْرَفُ هَيْئَتُهَا إِلَّا بِصُورَةٍ يَعْنِي بِحِجَابٍ، لِأَنَّ الذَّاتَ هَيْئَتُهَا مُغَيَّبَةٌ فِي الْبُطُونِ عَنْ مُلَاحَظَةِ الْعُيُونِ.
وَجَاءَ فِي الْأُسْلُوبِ الْمُقَرَّرِ لِلشَّيْخِ أَحْمَدَ سَلْمَانَ الْخَطِيبِ قَدَّسَهُ اللهُ: الْغَيْبُ هُوَ الْبَاطِنُ، وَجَاءَ فِي التَّجْرِيدِ لِلشَّيْخِ حَاتِمَ الْجُدَيلِيِّ الطُّوبَانِيِّقَدَّسَهُ اللهُ: الْغَيْبُ هُوَ أَمِيرُ النَّحْلِ عَزَّ عِزُّهُ، وَقَالَ الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ حَبِيبُ عِيدِ الصَّالِحِ قَدَّسَهُ اللهُ فِي الْجَوْهَرَةِ الدِّينِيَّةِ: الْغَيْبُ هُوَ ذَاتُهُ تَعَالَى الَّتِي لَا يَجْمَعُهَا الْكُلُّ، وَلَا يُفَرِّقُهَا الْبَعْضُ، وَالْغَيْبُ لَفْظٌ يُفِيدُ عَدَمَ الْإِدْرَاكِ لِا عَدَمَ الْوُجُودِ.




