«النَّعْجَةُ»
قَالَ تَعَالَى ﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَرِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تَشْطُطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ * إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعُ وَتَسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ * قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنْ كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاءِ لُيَبْغِيَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنْمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾(1).
جَاءَ فِي حَدَائِقِ الْأَزْهَارِ لِلشَّيْخِ يُوسُفَ عَلِي الْخَطِيبِ :قَدَّسَهُ اللهُ إِنَّ دَاوُدَ هُوَ الْإِسْمُ الْأَعْظَمُ، وَإِنَّ الْمُخَاطِبَ لَهُ كَانَ أَحَدَ الْقَوَانِينِ الثَّلَاثَةِ الْمُنَوَّرِ مِنْ مِحْرَابِ السُّكُونِ ﴿إِنْ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ﴾.
جَاءَ فِي قَطْرِ الْأَمْيَاهِ لِلشَّيْخِ حُسَيْنِ أَحْمَدَ :قَدَّسَهُ اللهُ إِنَّ جُمْلَةَ النِّعَاجِ هُمْ نَوَافِلُ الصَّلَاةِ ( 34)، وَأَشْخَاصُ لَيَالِي شَهْرِ رَمَضَانَ (30)، وَالْمُنْئَبِأُونَ (17) وَالنُّقَبَاءُ (12)، وَالْأَيْتَامُ (5)، وَالْبَابُ (1)، وَالْجُمْلَةُ (99)، وَالنَّعْجَةُ الْكُبْرَى هِيَ الْفَاءُ مِنْ الْأَشْخَاصِ الْإِسْمِيَّةِ.




