انْتَهَى الْجُزْءُ الثَّانِي، وَيَتْبَعُهُ الْجُزْءُ الثَّالِثُ وَأَنَا تَابِعٌ غَيْرُ مُبْتَدِعٍ بِإذْنِ اللَّهِ، وَالرَّجَاءُ مِنْ الْقَارِئ الْكَرِيمِ تَصْحِيحُ أَيَّ شَطَحٍ، وَاشْهَدُ عَلَى نَفْسِي أَنِّي خَادِمُ الْمُؤْمِنِينَ وَأَقَلُّهُمْ عِلْمَاً وَمَعْرِفَةً، وَأَنَا تُرَابُ أَقْدَامِهِمْ وَأَصْغَرُ خَدَمِهِمْ، اللَّهُمَّ أَحْيِنِي عَلَى مَذْهَبِ السَّيِّدِ الْخَصِيبِيِّ وَأَمِّتْنِي عَلَيْهِ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ الَّذِي عَرَفُوا اللَّهَ فِي التَّجَلِّيَيْنِ النُّورَانِيِّ وَالْبَشَرِيِّ وَالسَّلَامِ.
كِتَابَةُ وَتَرْتِيبُ وَتَنْسِيقُ سَلْمَانَ عَزِيزِ عَلِي أَسْعَدَ / قَرْيَةُ شَرِيفًا / الْحِفَّةُ / مُحَافَظَةُ اللَّاذِقِيَّةِ / نَهَارَ السَّبْتِ ( 15) رَمَضَانَ عَامَ ( 1427) هِ الْمُوَافِقِ ( 10) تِشْرِينْ أَوَّلَ سَنَةِ ( 2006) م، نَقْلاً عَنْ خَطِّ الْمُؤَلِّفِ، وَقَدْ قُمْتُ بِهَذَا الْعَمَلِ بِنَاءً عَلَى طَلَبِهِ الشَّخْصِيِّ مِنْ جِهَةٍ، وَلِمَا فِيهِ مِنْ الْفَائِدَةِ لِلْإِخْوَانِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى.
تم الكتاب بحمدالله العلي العظيم.




