وَلَكِنْ عَبِثَ بِشُرُوطِ الْإِقَامَةِ وَبِوَصَايَا سَيّدِهِ فَتَصَدَّى لَهُ الْعَلَّامَةُ الْكَبِيرُ الشَّيْخُ يُوسُفُ الرَّدَّادِ فِي نِهَايَةِ الْقَرْنِ السَّابِعِ الْهِجْرِيِّ هُوَ وَالشَّيْخُ عَلِيُّ بْنُ مَنْصُورٍ الصُّوَيْرِيُّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَيْهِمَا، وَرَدَّ عَلَيْهِ كُلَّ مَا جَاءَ فِي أَقْوَالِهِ مُخَالِفَاً لِرَأْيِ الْخَصِيبِيِّ، وَقَدْ نَاقَشَ الرَّدَّادُ رَبِيعَةَ السُّوَيْدَانِيُّ، وَنَاشِي قُرْمُسَ وَرَبِيعَةُ بْنُ نَصْرٍ الصَّعِيدِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ مِنْ قَرْيَةِ الْجَرِيصِ وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ مُبَارَكِ بْنِ حَاتِمٍ وَحَاتِمِ الْحَنَفِيَّةِ، وَيُوسُفُ الْإِمْرَأَةُ، وَدْاوُودَ الْقِيقَانِيَّةِ، وَجَعْفَرٌ السُّوَيْدَانِيَّةُ وَحَسَّانُ حَدِّيَةَ، وَمُحْسِنُ بَابُ اللَّهِ، وَمَرْهِجُ الطُّوبَانِيِّ، وَالشَّيْخُ مُوسَى مِنْ قَرْيَةِ الْجَبَّابِ الَّذِي كَانَ إِمَامَ الْبَلَدِ بَعْدَ الشَّيْخِ جَامِعٍ الْمُرِيجِ.
فَالرَّدَادُ دَفَعَ الشَّيْخَ مُوسَى فِي مُعْتَقَدِهِ بِالْوُجُودِ الْبَشَرِيِّ، وَالصُّوَيْرِيُّ دَمْغَهُ بِمُعْتَقَدِهِ بِالْوُجُودِ النُّورَانِيِّ، وَقَدْ ذَكَرَ الشَّيْخُ عَلِيُّ بْنُ مَنْصُورٍ قَدَّسَهُ اللهُ أَنَّ الرَّئِيسَ سَالِمُ، وَالْمُعَلِّمَ جِبْرِينُ، وَالْمُعَلِّمَ عَسْكَرُ بْنُ مُسْلِمٍ نَقِيبُهُمْ وَأَكْبَرُهُمْ سِنَّاً وَعِلْمَاً، وَاجْتَمَعُوا مَعَ الشَّيْخِ يُوسُفَ الرَّدَّادُ، وَتَنَاوَلُوا الصُّورَةَ الْمَرْئِيّةَ، وَلَكِنَّ رَبِيعَةَ رَفَضَ آرَاءَهُمْ وَقَالَ: أَنْتُمْ تَعْبُدُونَ الَّذِي يُكْبُرُ وَيُصْغُرُ وَيَسْتَوْلِي عَلَيْهِ الْخُسُوفُ وَالْكُسُوفُ وَالتَّسْخِيرُ.




