«الظُّلْمَةُ»
الظُّلْمَةُ وَالظََّلْمَاءُ وَالظَّلَامُ ذَهَابُ النُّورِ، وَهِيَ عَدَمُ الضَّوْءِ عَمَّا مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَكُونَ مُضِيئَاً، الْجَمْعُ ظُلَمٌ وَظُلُمَاتٌ، وَالظُّلَمُ وَالظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَظْلَمَ اللَّيْلُ، وَأَظْلَمُوا دَخَلُوا فِي الظََّلَامِ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ، وَمِنْهَا الظُّلْمَةُ لِأَنَّهَا تَسُدُّ الْبَصَرَ وَتَمْنَعُهُ مِنْ النُّفُوذِ، وَالظُّلْمَةُ بِالضَّمِّ الثَّلَاثَ لَيَالِيَ مِنْ آخِرِ الشَّهْرِ.
وَفِي الْقَامُوسِ يُقَالُ لَهَا السِّرَارُ، وَقِيلَ: السِّرَارُ مُسْتَهَلُّ الشَّهْرِ أَوْ آخِرُ لَيْلَةٍ مِنْهُ وَلِلظُّلْمَةِ مَعَانٍ كَثِيرَةٌ، مِنْهَا:
الظُّلْمَةُ الْحِسِّيَّةُ.
وَالظُّلْمَةُ الْعَقْلِيَّةُ.
وَالظُّلْمَةُ الْعَرَضِيَّةُ.
وَالظُّلْمَةُ الْمَجَازِيَّةِ.




