«الصُّوَرُ الْحِسِّيَّةُ النَّاطِقَةُ»
الْإِمَامُ، الْيَمِينُ، الشِّمَالُ، النَّقِيبُ، النَّجِيبُ الْإِمَامُ، رَمْزٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ الَّذِي أَوْجَبَ طَاعَتَهُ، وَلَا يَجُوزُ لِجَمَاعَةٍ أَنْ تَخَلوا مِنْ إِمَامٍ يَعْتَمِدُونَ عَلَيْهِ يُحَلِّلُونَ مَا حُلَّلَ، وَيُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ، وَجَاءَ أَيْضَاً إِنَّ إِمَامَ الْجَمَاعَةِ نَبِيُّهَا
الْيَمِينَ: رَمَزٌ إِلَى رُتْبَةِ الْبَابِ الْأَكْرَمِ الَّذِي عَنْ يَدِهِ الْعَالَمَينِ الْعُلَوِيُّ وَالسُّفْلِيُّ.
الشِّمَالُ: رَمْزٌ إِلَى رُتْبَةِ الْيَتِيمِ الْأَكْبَرِ الَّذِي قَامَ بِالْخِدْمَةِ بَيْنَ يَدَيْ الْبَابِ وَالْإِسْمِ.
النَّقِيبُ: رَمْزُ أَوَّلِ رُتْبَةٍ مِنْ رُتْبَةِ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ وَأَخْذَهُمُ الْمَدَدَ الْجَارِي عَنِ الْأَيْتَامِ وَإِعْطَائِهِ إِلَى مَنْ هُمْ دُونَهُمْ.
النَّجِيبُ: رَمْزُ الرُّتْبَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ مَرَاتِبِ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ وَهِيَ الَّتِي تَلْقَى الْمَدَدَ الْجَارِيَ مِنْ الْمَعْنَى إِلَى الْإِسْمِ إِلَى الْبَابِ إِلَى الْيَتِيمِ إِلَى النَّقِيبِ إِلَى النَّجِيبِ إِلَى أَهْلِ الْمَرَاتِبِ حَتَّى إِلَى عَالَمِ الْبَشَرِ.
وَعَلَى مِثَالِ هَذِهِ الصُّوَرِ الْحِسِّيّةِ يَقُومُ الْإِمَامُ وَالْيَمِينُ وَالشِّمَالُ وَالنَّقِيبُ وَالنَّجِيبُ كُلٌّ بِمَا هُوَ مُكَلََّفٌ بِهِ فِي هَذَا الْمَجْلِسِ مِنْ إِرْشَادِ الْجَمَاعَةِ إِلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَلُزُومٍ عِبَادَتِهِ، وَوُجُوبِ طَاعَتِهِ بِالصُّورَتَيْنِ الْحِسِّيّةِ النَّاطِقَةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ الصَّامِتَةِ.




