مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قَامُوسُ الْمَفَاهِيمِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمُصْطَلَحَاتِ الْخَصِيبِيَّةِ - الْجُزْءُ 2 - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 121 من 154

وَيَعْتَقِدُ أَتْبَاعُ هَذِهِ الْفُرْقَةِ بِاثْنَيْ عَشَرَ إِمَامَاً بَدْءَاً مِنْ الْإِمَامِ عَلِيٍّ عَزَّ عِزُّهُ وَيَعْتَقِدُ أَتْبَاعُ هَذِهِ الْفِرْقَةِ بِاثْنَيْ عَشَرَ إِمَامَاً بَدْءَاً مِنَ الْإِمَامِ عَلِيٍّ عَزَّ عِزُّهُ وَانْتِهَاءً بِالْإِمَامِ الْغَائِبِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَهْدِيِّ، وَيَقُولُونَ إِنَّهُ الْإِمَامُ الْمُنْتَظَرُ وَسَيَعُودُ بَعْدَ الْغَيْبَةِ لِيَمْلَا الْأَرْضَ عَدْلًا بَعْدَ أنْ مُلِئَتْ جَوْرًا، وَالْعِصْمَةُ وَالْغَيْبَةُ وَالرَّجْعَةُ وَالْمَهْدَوِيَّةُ وَالتَّقِيَّةَ نِقَاطٌ أَسَاسِيَّةٌ فِي عَقِيدَةِ الْإِمَامِيَّةِ الْإِثْنِيِّ عَشْرِيَّةِ حَيْثُ يَعْتَبِرُ الْإِمَامِيُّونَ تِسْعَةَ أَعْشَارِ الدِّينِ فِي التَّقِيَّةِ، فَالشِّيعِيُّ الْإِمَامِيُّ إِذَا اقْتَضَتْ الْحَالُ يَتَكَلَّمُ وَيَعْمَلُ بِغَيْرِ مَا يَعْتَقِدُ، مِثْلَ سُكُوتِ عَلِيٍّ عَلَى الثَّلَاثَةِ الرَّاشِدِينَ، وَمُصَالَحَةُ الْحَسَنِ لِمُعَاوِيَةَ، وَالتَّقِيَّةُ تَقْصِدُ أُسْلُوبَ التَّأْوِيلِ وَالْقَوْلِ بِالرَّمْزِيَّةِ، وَلَعَلَّ مِنْ قِلََّةِ الْإِنْصَافِ وَالظَّنِّ بَأنَّ التَّقِيَّةَ خَاصَّةٌ بِالشِّيعَةِ فَقَطْ وَدَوَافِعُ التَّقِيَّةِ عِنْدَ الشِّيعَةِ سِيَاسِيَّةٌ، أَمَّا عِنْدَ غَيْرِهِمْ فَعَقَائِدِيَّةٌ فَلْسَفِيَّةٌ، لِيَسْتُرُوا بِهَا الْأَسْرَارَ، وَيَتَكَلَّمُوا كَلَامًا عَلَى حَسَبِ الْعُقُولِ.

الصفحة 121 من 154