«الْإِثْنَا عَشَرَ الْمَهْدَوِيَّةِ»
فِرْقَةٌ مِنْ أَكْبَرِ فِرَقِ الشِّيعَةِ الَّتِي تَمَسَّكَتْ بِحَقِّ الْإِمَامِ عَلِيّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَزَّ عِزُّهُ فِي وِرَاثَةِ الْخِلَافَةِ وَأَتْبَاعُهَا مُوَحِّدُونَ ظَاهِرَاً، وَمِنْ أَهْلِ التَّعْطِيلِ بَاطِنَاً وَيَعْتَقِدُونَ بِالْأَنْبِيَاءِ، وَيُنَزِّهُونَهُمْ عَنْ الْخَطَأِ وَالنِّسْيَانِ وَالْغَفْلَةِ قَبْلَ بَعْثَتِهِمْ وَيَعْتَقِدُونَ بِأَنَّ النَّبِيَّ مُحَمَّدَاً عَزَّ عِزُّهُ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ وَهُوَ أَفْضَلُهُمْ جَمِيعَاً وَيَقُولُونَ بِأَنَّهُ أَوْصَى بِإقَامَةِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ بِأَمْرٍ مِنْ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ حِينَ أُنْزَلَ عَلَيْهِ ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَّبِّكَ﴾(1) ، وَفِيهِ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامُ دِينًا﴾(2)وَقَالُوا: إِنَّ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ نَزَلَتَا فِي حَادِثَةِ الْغَدِيرِ "غَدِيرِ خُمٍّ " فِي الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَزَّ عِزُّهُ.




