وَلَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ التَّطْهِيرِ دَعَا النَّبِيُّ عَزَّ عِزُّهُ فَاطِمَةَ وَحَسَنَاً وَحِسِينَاً وَعَلِيٌّ خَلْفَ ظَهْرِهِ ثُمَّ قَالَ عَزَّ عِزُّهُ: اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرَاً، ثُمَّ قَالَ عَزَّ عِزُّهُ: أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ، وَسِلَّمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ، وَحَيَاةُ آلِ الْبَيْتِ اسْتِمْرَارٌ لِحَيَاةِ الْمُصْطَفَى، وَسِيرَتُهُمْ الطَّاهِرَةُ امْتِدَادٌ لسِيرَتِهِ الشَّرِيفَةِ.
وَعِنْدَ الْخَصِيبِيِّينَ: آلُ الْبَيْتِ هُمْ مُحَمَّدٌ، وَفَاطِمَةُ، وَالْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ وَالْمُحْسِنُ، وَهَذِهِ أَشْخَاصُ الْإِسْمِ الْعَظِيمِ، حَيْثُ أَنَّ فَاطِمَةَ جَوْهَرَةُ الْإِسْمِ وَظَهَرَتْ بِالتَّأْنِيثِ حُجَّةً عَلَى النِّسَاءِ وَالْإِسْمِ لَهُ حَدَّيْنِ قَدِيمٌ وَمُحْدَثٌ، وَكُلُّ مَا دُونَ الْمَعْنَى عَزَّ عِزُّهُ لَهُ قَدِيمٌ وَمُحْدَثٌ، وَمَا انْفَرَدَ الْمَعْنَى إِلَّا بِازْدِوَاجِ مَا دُونِهِ، َالْإِسْمُ يَتَكَثََّرُ وَيَتَبَعَّضُ، مُحَمَّدٌ ظَهَرَ كَهْلَاً، وَفَاطِمَةُ بِالتَّأْنِيثِ، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ شَابَّانِ، وَمُحْسِنٌ خَفِيٌّ، مَذْهَبُ آلِ الْبَيْتِ هُوَ مَذْهَبُ الْفِطْرَةِ.




