«الْأُبُوَّةُ (الشَّيْخُ، الْعَمُّ)»
الْأُبُوَّةُ هِيَ النَّسَبُ الرُّوحِيُّ لِلسَّالِكِ لِهَذَا الْمَذْهَبِ بِحَيْثُ لَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ إِلَّا عَنْ طَرِيقِ أَبٍ رُوحَانِيٍّ مُرْشِدٍ، يَكُونُ الْمُبْتَدَأُ فَقِيهاً وَمُرْشِداً وَدَاعِياً، وَلَهُ مِنْ الْفَضْلِ عِنْدَ تِلْمِيذِهِ مَا يَفُوقُ وَالِدَهُ الطَّبِيعِيَّ أَوْ مُرَبِّيهِ.
قَالَ الشَّاعِرُ:
لَيْسَ إِمَامَ أَبْدَاكَ مِنْ غَرَضِ | رَحِمٍ طَالِبًا الًّا لِلَذَّتِهِ
| |
وَلَا إِمَامَ رَبَّاكَ يَطْلُبُكَ | كَفَارِسٍ يَجْتَنِي اثْمَارَ غَرَسْتِهِ
| |
عِنْدِي وَحَقُّ الْإِمَامِ حَيْدَرَةُ | كَشِسْعِ نَعْلِ الْمَهْدِيِّ بَيْعَتِهِ |
وَقَالَ آخَرُ:
إنَّ آبَاءَنَا هُمُ الَّذِينَ | أَوْقَعُونَا فِي وَرْطَةِ التَّلَفِ
| |
مِنْ عِلْمِ الْعِلْمِ كَانَ خَيْرَ أَبٍ | ذَلِكَ أبُ الرُّوحِ لَا أبُ النُّطْفِ
|




