«النَّسَبُ»
قَالَ الْإِمَامُ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ: أَصْلُ الْمَرْءِ عَقْلُهُ، وَحَسْبُهُ دِينُهُ، وَكَرَمُهُ تَقْوَاهُ.
وَقَالَ النَّبِيُّ عَزَّ عِزُّهُ: أَنَا وَأَنْتَ يَا عِلِي أَبَوَا هَذِهِ الْأُمَّةُ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَقَّ وَالِدَيْهِ.
النَّسَبُ الدَّمَوِيُّ سَاقِطٌ عِنْدَ الْعَلَوِيِّينَ إِذَا لَمْ يَصِحَّ النَّسَبُ الرُّوحِيُّ فَالنِّسْبَةُ لِلرُّوحِ بِالْحَقِيقَةِ لِا للَّدَمِ، لِذَا يَتَسَاوَى أَعْظَمُ النَّاسِ شَرَفَاً بِالْعَائِلَةِ وَالْيَسَارِ مَعَ أَفْقَرِ النَّاسِ وَأَخَسِّهِمْ مَالَاً إِذَا صَحَّ النَّسَبُ الدِّينِيُّ.
قَالَ الشَّاعِرُ:
يَا سَائِلَاً عَنْ خَالِي وَخَالِ أَبِي | وَأُخْتُ خَالِي عَسَى أَعْرِفُ بِهِمْ نَسَبِي | |
السِّينُ أُمِّي وَلَا أُمَّ سِوَاهُ | وَلَا أَبَ سِوَى الْمِيمِ لَا تَجْهَلْ يَا غَبِي
| |
فَصَارَ الْمِقْدَادُ خَالِيَ خَالَ وَالدَّكُمْ
| خَالِي وَخَالُ أَبِيكُمْ لَيْسَ بِالْعَجَبِ |
وَقَالَ آخَرُ:
وَكَانَتْ مَوَدَّةُ سَلْمَانَ لَهُمْ رَحِمٌ | وَلَيْسَ بَيْنَ نُوحٍ وَابْنِهِ رَحِمُ
|




