«الْأُخُوَّةُ»
الْأُخُوَّةُ اسْتَخْدَمَهَا الْخُصِيبِيُّونَ بِمَعْنَاهَا الرُّوحِيِّ، أَيْ أَنَّ حَامِلَ عَقِيدَةِ الْخُصِيبِيُّ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ وَالدَّاخِلِ فِي هَذَا الْمَذْهَبِ الشُّعَيْبِيِّ هُوَ الْأَخُ الْحَقِيقِيُّ لِلدَّاخِلِينَ فِي هَذِهِ الطَّرِيقَةِ"أَخُوكَ دِينُكَ أَخُوكَ رَبُّكَ"، إِذَا جَفَاكَ أَخُوكَ وَأَنْتَ جَفَيْتَهُ تَتَزَلْزَلُ الْأَرَضِينُ فِيكَ وَفِيهِ.
قَوْلِي عَنِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ: أَخُوكَ رَبُّكَ لَا تُشَكِّكَ فِيهِ وَکُنْ بِهِ مُتَحَقِّقَاً مُسْتَبْصِراً فَلَقَدْ وَجَدْتُ اللَّهَ حَقَّاً فِيهِ.
قَالَ الْعَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ: الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ لِأُمِّهِ وَأَبِيهِ، أَبُوهُمَا النُّورُ وَأُمُّهُمَا الرَّحْمَةُ.




