وَالْإِيمَانُ مَجَازِيٌّ وَحَقِيقِيٌّ:
الْمَجَازِيُّ: مَسْلُوبٌ، لِأَنَّهُ لَمْ يَحْصُلْ فِي عَالَمِ الذَّرِّ، فَهُوَ مُسْتَوْدَعٌ.
وَالْحَقِيقِيُّ لَهُ عَشَرَةُ شُرُوطٍ:
مَعْرِفَةُ اللَّهِ.
مَعْرِفَةُ وَلِيِّ اللَّهِ.
مَعْرِفَةُ وَلَّىِّ الْوَلِيِّ.
مَعْرِفَةُ بِدَايَةِ إِبْلِيسَ.
مَعْرِفَةُ قِوَامِ الْقِسّْطِ
مَعْرِفَةُ الْأَشْخَاصِ الَّذِينَ أُقِيمُوا فِي ضِيَاءِ الْقُدْسِ.
قَبُولُ عِلْمِ اللَّهِ وَالتَّصْدِيقُ بِهِ.
التَّعْظِيمُ لْأَوْلِيَاءِ اللَّهِ.
أَنْ يَكُونَ هُوَ وَإِخْوَانُهُ شَرْعَاً وَاحِدَاً دُنْيَا وَدِينٌ.
صَوْنُ سِرِّ اللَّهِ.




