«الْإِسْلَامُ وَالْإِيمَانُ»
إِنَّ الْإِسْلَامَ يَنْقَسِمُ إِلَى قِسْمَيْنِ: مَجَازِيٌّ وَحَقِيقِيٌّ.
وَالْمَجَازِيُّ يَنْقَسِمُ فِيهِ النَّاسُ إِلَى خَمْسَةِ أَقْسَامٍ:
كَإِسْلَامِ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ الْمُنَافِقِينَ بِظَاهِرِهِ دُونَ بَاطِنِهِ إِسْتِسْلَامٌ.
كَإِسْلَامِ مَنْ أَسْلَمَ وَلَمْ يَكُنْ فِي إِسْلَامِهِ تَبَصُّرٌ بِدَلِيلِ هَمْجٌ رِعَاعٌ.
كَإِسْلَامِ مَنِ اسْلَمَ وَرَكِبَ مَطِيَّةَ هَوَاهُ التَّائِهُ.
كَإِسْلَامِ مَنْ أَسْلَمَ وَسَفَّهَ نَفْسَهَ مُضِلَّاً.
كَإِسْلَامِ مَنْ أسْلَمَ وَوَقْفَ عِنْدَ حُسْنِ ظَنِّهِ مُثْبِتَاً.
وَالْإِسْلَامُ الْحَقِيقِيُّ لَهُ خَمْسَةُ لَوَازِمَ:
تَسْلِيمُ الْأمْرِ لِصَاحِبِ الدَّعْوَةِ عِنْدَ إِظْهَارِهِ الْمُعَاجِزَ.
الْإِيمَانُ بِاَللَّهِ وَرُسُلِهِ وَكُتُبِهِ وَمَلَائِكَتِهِ مِنْ غَيْرِ طَعْنٍ فِي وَاحِدٍ مِنْهُمْ.
الْإِسْتِنَانُ بِجَمِيعِ سُنَنِهِمُ الظَّاهِرَةِ.
كَفُّ الْيَدِ وَاللِّسَانِ عَنْ تَنَاوُلِ دِمَاءِ النَّاسِ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَعْرَاضِهِمْ.
صِدْقٌ فِي الْقَوْلِ، وَإِخْلَاصٌ فِي الْعَمَلِ، وَوَرَعَ عَنْ الْمَحَارِمِ.




