أَيْنَ شَهَادَةُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عِنْدَ الْفَرِيقَيْنِ؟ وَمَا الْفَرْقُ بَيْنَ الَّذِينَ قِيلَ فِيهِمْ ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابَاً مِّنْ دُونِ اللَّهِ﴾(1)؟ وَبَيْنَ الْوَهَّابِيِّينَ الَّذِينَ لَا يَقْبَلُونَ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ وَقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا مَا يُؤَوَّلُ عَلَى مَذْهَبِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ وَابْنِ عَبْدٍ الْوَهَّابُ، وَقَالَتْ السُّنَّةُ إِنَّ الْغُلُوَّ الْمُصْطَلَحَ عَلَيْهِ عِنْدَ عُلَمَاءِ الرِّجَالِ وَاَلَّذِي يَخْرُجُ بِهِ الرَّاوِي وَتَسْقُطُ عَدَالَتُهُ هُوَ تَفْضِيلُ عَلِيّ عَلَى عُثْمَانَ، لِأَنَّ الْقَائِلَ بِذَلِكَ يَكُونُ قَدْ أَذْرَى عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَاً مِنْ الصَّحَابَةِ، أَمَّا تَفْضِيلُهُ عَلَى الصَّحَابَةِ فَهُوَ الْكُفْرُ الصَرَاحُ وَالشِّرْكُ الْبَوَاحُ
الهوامش
1سورة التوبة الاية 31




