مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قَامُوسُ الْمَفَاهِيمِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمُصْطَلَحَاتِ الْخَصِيبِيَّةِ - الْجُزْءُ 1 - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 91 من 319

أَيْنَ شَهَادَةُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عِنْدَ الْفَرِيقَيْنِ؟ وَمَا الْفَرْقُ بَيْنَ الَّذِينَ قِيلَ فِيهِمْ ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابَاً مِّنْ دُونِ اللَّهِ﴾(1)؟ وَبَيْنَ الْوَهَّابِيِّينَ الَّذِينَ لَا يَقْبَلُونَ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ وَقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا مَا يُؤَوَّلُ عَلَى مَذْهَبِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ وَابْنِ عَبْدٍ الْوَهَّابُ، وَقَالَتْ السُّنَّةُ إِنَّ الْغُلُوَّ الْمُصْطَلَحَ عَلَيْهِ عِنْدَ عُلَمَاءِ الرِّجَالِ وَاَلَّذِي يَخْرُجُ بِهِ الرَّاوِي وَتَسْقُطُ عَدَالَتُهُ هُوَ تَفْضِيلُ عَلِيّ عَلَى عُثْمَانَ، لِأَنَّ الْقَائِلَ بِذَلِكَ يَكُونُ قَدْ أَذْرَى عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَاً مِنْ الصَّحَابَةِ، أَمَّا تَفْضِيلُهُ عَلَى الصَّحَابَةِ فَهُوَ الْكُفْرُ الصَرَاحُ وَالشِّرْكُ الْبَوَاحُ

الهوامش

1سورة التوبة الاية 31
الصفحة 91 من 319