وَالصِّفَاتُ السَّلْبِيَّةُ سَبْعَةٌ:
لَيْسَ بِمُرْكَّبٍ.
لِپسَ بِجِسْمِ.
لَيْسَ مَحَلّاً لِلْحَوَادِثِ.
لَيْسَ مَرْئِيَّاً فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ.
لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ.
لَيْسَ بِمُحْتَاجٍ.
نَفْيُ الْمَعَانِي وَالصِّفَاتِ.
وَالصِّفَاتُ الْحُسْنَى: تَوْقِيفِيَّةٌ وَلَيْسَتْ غَيْرَ الذَّاتِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الذَّاتِ قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيَّاً مَّا تَدْعُو فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾(1) فَهُوَ سُبْحَانَهُ مَوْصُوفٌ مِنْ جِهَتِنَا لِحَاجَتِنَا إِلَى الْوَصْفِ، عَلَيٌّ عَنْ الصِّفَاتِ لِاسْتِغْنَائِهِ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، فَهُوَ شَيْءٌ لَا كَالْأَشْيَاءِ، بِهِ تُوصَفُ الصِّفَاتُ لَا بِالصِّفَاتِ يُوصَفُ، قَالَ أَبُو تَمَّامٍ سَأَلْتُ عَنِ الصِّفَاتِ فَمَا نَطَقْنَ الَاّ بِأَلْسُنٍ خَرْسٍ.




