قَالٍ وَهَكَذَا كُلُّ أَحَادِيثِ أَهْلِ الْبَيْتِ تُضْرَبُ عَلَى مَا جَاءَ عَنْ لِسَانِ رَاوِيهِمْ الْخُصِيبِيُّ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ، لِأَنَّهُ نَخَلَ وَغَرْبَلَ مُتَشَابِهَِهَا مِنْ مُحْكَمِهَا، وَعَامِّهَا مِنْ خَاصِّهَا، وَمَجَازِهَا مِنْ حَقِيقِهَا وَهَكَذَا.
وَالْخُلَاصَةُ: الرِّسَالَةُ لَا يُحْتَجُّ عَلَيْهَا حَتَّى بِمَا جَاءَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، عِلْمَاً أَنَّ الرِّسَالَةَ مَأْخُوذَةٌ مِنْ الْقُرْآنِ، وَالشَّيْخُ يَقُولُ: إِذَا لَمْ تَقُمِ الْحُجَّةُ مِنْ الْقُرْآنِ لَا تَثْبُتُ، أَيْ أَنَّ الشَّيْخَ عَرَفَ مَا هُوَ لَنَا وَمَا هُوَ عَلَيْنَا، فَوَضَعَهُ فِي رِسَالَتِهِ، قَالَ الْإِمَامُ: لِا تُخَاصِمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ حَمَّالُ وُجُوهٍ، لِأَنَّ الْقُرْآنَ يَحْتَجُّ بِهِ النُّورِيُّ وَالظُّلْمِيُّ وَالْقَدَرِيُّ وَالْمُشَبِّهُ وَالْمُوَحِّدُ وَالْمُجَسِّمُ وَالْمُنَزِّهُ... إِلَخْ.




