مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قَامُوسُ الْمَفَاهِيمِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمُصْطَلَحَاتِ الْخَصِيبِيَّةِ - الْجُزْءُ 1 - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 76 من 319

«الْمَحْمُودُ وَالْمَذْمُومُ»

فِي الْمَرَاتِبِ وَالدَّرَجِ: إِنَّ الْأَسْمَاءَ الْمَوْجُودَةَ فِي الْقُرْآنِ لَعَلَى ثَلَاثَةِ ضُرُوبٍ إِسْمٌ مَحْمُودٌ، وَاسْمٌ مَذْمُومٌ، وَاسْمٌ مُهْمَلٌ.

فَمَا كَانَ مَحْمُودَاً: فَهُوَ إِسْمُ وَلِيِّ اللَّهِ.

وَمَا كَانَ مَذْمُومَاً: فَهُوَ عَدُوُّ اللَّهِ.

وَمَا كَانَ مُهْمَلاً: فَهُوَ مِنْ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِيهِمْ ﴿وَآخَرُونَ مَرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَامَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾(1).

وَفِي نَفْسِ الْكِتَابِ إِذَا رَأَيْتَ إِسْماً وَقَعَ عَلَيْهِ ذِكْرُ كُفْرٍ أَوْ عِصْيَانٍ أَوْ سُخْطٍ أَوْ لَعْنَةٍ، وَمَا كَانَ مِنْ الْأَفْعَالِ الْمَكْرُوهَةِ الْمَنْهِيِّ عَنْهَا، فَاحْكُمْ عَلَى ذَلِكَ الْإِسْمِ بِالذَّمِّ، وَإِذَا رَأَيْتَ إِسْمَاً وَقَعَ عَلَيْهِ إِسْمُ إِيمَانٍ أَوْ طَاعَةٍ فَاحْكُمْ عَلَيْهِ بِالْحَمْدِ، وَإِذَا رَأَيْتَ إِسْمَاً لَا يَقَعُ عَلَيْهِ مِنْ هَذِهِ الضُّرُوبِ شَيْءٌ فَلَا يَلْزَمُهُ حَمْدٌ وَلَا ذَمٌ، وَهَذِهِ أَمْثِلَةٌ مَضْرُوبَةٌ عَنْ الْمَحْمُودِ وَالْمَذْمُومِ وَالْمُهْمَلِ:

الهوامش

1سورة التوبة الاية 106
الصفحة 76 من 319