«الْجَوْهَرُ وَالتَّجَوْهُرُ»
الْجَوْهَرُ: يُطْلَقُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى بِاعْتِبَارِهِ مَوْجُودَاً غَنِيَّاً. عَنْ مَحَلٍّ يَحِلُّ فِيهِ وَفِي اللُّغَةِ: عِبَارَةٌ عَنْ الْأَصْلِ، وَالْجَوْهَرِ وَالذَّاتِ وَالْمَاهِيَّةِ، وَالْحَقِيقَةُ أَلْفَاظٌ مُتَرَادِفَةٌ، وَكَانَ أَرِسْطُو يُطْلِقُ عَلَى اللَّهِ تَسْمِيَةَ الْجَوْهَرِ.
وَالتَّجَوْهُرُ: هُوَ إِفَاضَةُ نُورِ الْمَعْنَى عَلَى إِسْمِهِ وَمُمَازَجَةُ الْإِسْمِ لِبَابِهِ وَتَشْرِيفُ الْبَابِ لِيَتِيمِهِ، وَكُلُّ ذَلِكَ بِمُقْتَضَى التَّشْرِيفِ وَالتَّجَوْهُرِ مُنْحَصِرٌ فَقَطْ فِي هَذِهِ الْمَنَازِلِ الثَّلَاثِ، وَمَا تَبْقَّى يَسْتَمِدُّونَ النُّورَانِيَّةَ الَّتِي هِيَ أَقَلُّ دَرَجَةً مِنْ دَرَجَاتِ النُّورِ وَالضِّيَاءِ وَالظِّلِّ.




