«الْخَلْقُ»
مِنْهُ خَلْقُ إِبْدَاعٍ، وَخَلْقُ إِخْتِرَاعٍ، وَخَلْقُ تَكْوِينٍ، وَخَلْقُ صُنْعٍ.
فَالْإِبْدَاعُ لِلْمَعْنَى، وَهُوَ بِلَا مَادَّةٍ وَلَا مُدَّةٍ.
وَالْإِخْتِرَاعُ لِلْإِسْمِ، وَهُوَ بِمُدَّةٍ بِلَا مَادَّةٍ.
وَالتَّكْوِينُ لِلْبَابِ، وَهُوَ بِمَادَّةٍ وَمُدَّةٍ.
أَمَّا خَلْقُ الصُّنْعِ وَالتَّدْبِيرِ فَهُوَ تَكْلِيفٌ وَتَرْتِيبٌ وَغَيْرُ ذَلِكَ.
وَقَدْ يَكُونُ الْإِخْتِرَاعُ بِمَعْنَى الْإِبْدَاعِ.
وَقِيلَ: الْإِخْتِرَاعُ وَاقِعٌ عَلَى الْإِسْمِ، وَالْخَلْقُ عَلَى الْبَابِ، وَالْإِخْتِصَاصُ عَلَى الْيَتِيمِ، جَاءَ فِي الدُّسْتُورِ اخْتَرَعَ وَخَلَقَ وَاخْتَصَّ فِي سُورَةِ الْفَتْحِ، وَقَالُوا الْإِبْدَاعُ خَاصٌّ بِقَدِيمِ الْإِسْمِ، وَالْإِخْتِرَاعُ خَاصٌّ بِمُحْدَثِ الْإِسْمِ.




