يَقُولُ الشَّيْخُ أَسْعَدُ حَبِيبُ بْنُ الشَّيْخِ حَبِيبُ عِيدُ يَرُدُّ عَلَى مَنْ قَالَ أَنَّ اللَّهَ نُورَاً أَوْ مَنْ قَالَ أَنَّهُ ظُلْمَةٌ:
هَبَطَ اثْنَانِ مَدِلٌّ عَاشِقٌ | حَامٍ حَوْلَ النُّورِ حَتَّى احْتَرَقَا
| |
وَاَلَّذِي أَبْحَرَ فِي ظُلْمَتِهِ | غَاصَ فِي اللُّجَّةِ حَتَّى غَرِقَا | |
وَاَلَّذِي نَزّهَهُ عَمَّا رَأَى | بَعْدَ إِثْبَاتِ الظُّهُورَيْنِ ارْتَقَى |
أَيْ أَنَّ الْكُنْهَ غَيْبٌ مَنِيعٌ وَنُقْطَةٌ وَهْمِيَّةٌ وَحَدٌّ مَجْهُولٌ لَا يَعْلَمُ مَا هُوَ إِلَّا هُوَ فَالْوَصْفُ شَيْءٌ وَالْكُنْهُ شَيْءٌ آخَرُ، وَيُقَالُ إِنَّ الْمَاهِيَّةَ هِيَ مَا يَقُومُ بِهِ الشَّيْءُ وَيَدْخُلُ فِي التَّصْوِيرِ.




