«الْخُلَاصَةُ»
فِي الطَّائِفَةِ الْخُصِيبِيُّةِ ثَلَاثُ أَقْوَالٍ لِتَعْرِيفِ مَاهِيَّةِ اللَّهِ:
الْأَوَّلُ يَقُولُ: اللَّهُ نُورٌ.
وَالثَّانِي يَقُولُ: اللَّهُ نُورٌ وَظُلْمَةٌ
وَالثَّالِثُ يَقُولُ: اللَّهُ لَا نْورٌ وَلَا ظُلْمَةٌ.
الْقَوْلُ الْأَوَّلُ: لِلْفِرْقَةِ النُّورِيَّةِ الَّتِي يَتَزَعَّمُهَا الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الْأَحْمَدِ فِي الْعَصْرِ الْحَدِيثِ، وَهَذَا مَا اسْتَدَلَّ عَلَيْهِ قَدَّسَهُ اللهُ مِنْ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ وَاحْتَجَّ عَلَيْهِ خُصُومُهُ بِأَنَّ النُّورَ صِفَةٌ، وَاَللَّهُ يَجِلُّ عَنْ الصِّفَاتِ بِقَوْلِهِمْ ضَادَدَ النُّورَ بِالظُّلْمَةِ فَعُرَفَ أَنَّهُ لَاضِدَ لَهُ.
وَالْقَوْلُ الثَّانِي: لِلدَّرْوِيشِ مُحَمَّدُ.
وَالْقَوْلُ الثَّالِثُ: لِلشَّيْخِ حَبِيبُ عِيدُ.




