وَمِنْ قَوْلِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ: ذَاتُ اللَّهِ لَا يُقَالُ لَهَا نُورٌ، لِأَنَّهَا مُنِيرَةُ كُلِّ نُورٍ.
وَمِنْ قَوْلِ الْخُصِيبِيُّ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ:
وَبَاطِنٌ وَاللَّهُ غَيْبٌ لَيْسَ يُدْرِكُهُ | خَلْقٌ وَلَا يَتَمَنَّاهُ إِذْا أمْنَا
|
وَمِنْ قَوْلِهِ:
يُرِيهِمُ الذَّاتَ تَصْوِيرَاً بِقُدْرَتِهِ | جَلَّ الْمُهَيْمِنُ عَنْ تَصُویر ِمُجْتَسِدِ |
وَمِنْ قَوْلِ الصُّوَيْرِيِّ:
وَالْعَيْنُ مَوْلَانَا تَعَالَى وَسَمَا | مِنْ أَنْ يُسَمَّى نُورَاً أَرْضَاً وَسَمَا
| |
وَاللَّهُ هُوَ حِجَابُهُ الْمُعَظَّمَا | وَنُورُهُ فِي الْعَالَمِينَ قَدْ نَمَا
|
وَمِنْ قَوْلِ الْخُصِيبِيُّ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ:
مُنْفَرِدٌ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ | وَقَبْلَ مَا ظُلْمَةٌ وَنُورٌ |
وَمِنْ قَوْلِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ: إِنَّ اللَّهَ إِذَا بَدَا لِخَلْقِهِ بَدَا بِثَلَاثِ حُجُبٍ، إِذْ يَحْجُبُ ذَاتَهُ بِنُورِهِ، وَنَورَهُ بِضِيَاهُ، وَضِيَاهُ بِظِلِّهِ، وَهِيَ أَنْوَارٌ لَا أَجْسَامٌ وَلَا أَبْشَارٌ.




