«الصِّفَةُ وَالصِّفَاتُ»
الصِّفَةُ تَنْقَسِمُ إِلَى قِسْمَيْنِ:
مَعْنَوِيٍّ.
وَمَادِّيٍّ.
فَالْمَعْنَوِيُّ: يَدْخُلُ فِي بَابِ الْمَعْرِفَةِ الْعَقْلِيَّةِ.
وَالْمَادِّيُّ: يَدْخُلُ فِي بَابِ الصُّورَةِ الْمُشَاهَدَةِ بِالْعُيُونِ.
وَالْفَارِقِ مَا بَيْنَ الصِّفَةِ وَالْمَوْصُوفِ وَالْوَصْفِ هُوَ أَنَّ الصِّفَةَ مَا تَكُونُ فِي الطَّرَفِ الْآخَرِ مِنْ ذَاكَ الشَّيْءِ الْمَعْلُومِ أَوْ الْمَنْظُورِ، وَالْمَوْصُوفُ بِاعْتِبَارِهِ مَحْكُومٌ عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ دَرَجَةِ الْوَاصِفِ، وَالْوَصْفُ عِبَارَةُ النَّاطِقِ.
وَيُقَالُ أَنَّ الصِّفَةَ الْإِسْمُ، وَالْمَوْصُوفَ الْبَابُ، وَقَالُوا إِنَّ الصُّورَةَ صِفَةُ الرَّبِّ احْتَجَبَ بِهَا، وَهِيَ لَیْسَتْ غَیْرَِهُ، وَهِيَ عِلَّةُ الْوُجُودِ.




