«نِدَاءُ أَبِي الْخَطَّابِ»
نَادَى أَبُو الْخَطَّابُ فِي جَامِعِ الْكُوفَةِ أَنَا اللَّهُ الْمَأْلُوهُ بِالْإِلَهِيَّةِ(أَيْ أَنَا إِلَهٌ بِإِلَهٍ) فَمَنْ ادَّعَى عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَقَدْ بَرِئَ مِنْ تَوْحِيدِ جَعْفَرٍ الرَّفِيعِ الْأَعْلَى وَكَانَ السَّيِّدُ أَبُو الْخَطّابِ حِينَ نَادَى وَقَالَ هَذَا الْقَوْلُ قَدْ ظَهَرَ الْإِسْمُ بِهِ عَزَّ عِزُّهُ وَكَانَ الْمَعْنَى الْمَوْلَى جَعْفَرٌ عَزَّ عِزُّهُ، وَالْبَابُ الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَمِنْهُ السَّلَامُ.
«الذَّاتُ»
تَعْبِيرٌ يُطْلَقُ عَلَى الْجِسْمِ وَغَيْرِهِ، وَيُطْلَقُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ جِهَةِ التَّعْرِيفِ وَالتَّخْصِيصِ لِمَا يُمَيِّزُهُ عَنْ جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ بِاعْتِبَارِهِ أَحَداً فَرْدَاً.
وَيُقَالُ اللَّهُ تَعَالَى: الذَّاتُ الْعَلِيَّةُ، وَلَقَدْ أَطْلَقَ السَّيِّدُ الرَّدَّادُ لَفْظَةَ الذَّاتِ عَلَى الْمَعْنَى وَالْإِسْمِ وَالْبَابِ وَالْيَتِيمِ وَقَالَ عَنْ الْإِسْمِ الْأَعْظَمِ ذَاتٌ مُنْفَعِلَةٌ عَنْ ذَاتٍ لَيْسَتْ بِمُنْفَعِلَةٍ، وَقَالَ عَنْ الْبَابِ ذَاتٌ مُنْفَعِلَةٌ عَنْ ذَاتٍ لَيْسَتْ بِمُنْفَعِلَةٍ وَقَالَ عَنْ الْيَتِيمِ ذَاتٌ مُنْفَعِلَةٌ عَنْ ذَاتٍ مُنْفَعِلَةٍ عَنْ ذَاتٍ مُنْفَعِلَةٍ وَقِيلَ الذَّاتُ هِيَ الشَّيْءُ الْقَائِمُ بِنَفْسِهِ، وَالْإِسْمُ وَالنَّعْتُ وَالصِّفَةُ مَعَالِمُ لِلذَّاتِ، وَلَا يَكُونُ ذُو ذَاتٍ إِلَّا مُسَمَّى مَنْعُوتاً مَوْصُوفاً.




