وَهَذِهِ النِّيرَانُ السَّبْعُ هِيَ نَارٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ صُورَةُ الْبَارِي تَعَالَى فِي النُّورَانِيَّةِ اللَّائِحَةِ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ، أَيْ مِنْ جَانِبِ السَّمَاءِ وَقِيلَ: هِيَ أَوْصَافُ الْبَارِي وَظُهُورَاتُهُ لِخَلْقِهِ بِصِفَةِ النَّارِ، وَقَالُوا: هَذِهِ تَجَلِّيَّاتٌ، حَيْثُ أَنَّ تَجَلِّيَاتِ اللَّهِ لَاتَعَدُ وَلَا تُحْصَى، تَجَلَّى بِالنَّارِ، وَالنُّورِ، وَالشِّهَابِ وَالْجَذْوَةِ، وَالْعَصَا وَبَابِ حُطَّةٍ، وَعَيْنٍ حَمِئَةٍ.. إِلَخْ، وَالتَّجَلِّي صُورَةٌ، وَالْمُتَجَلِّي قُدْرَةٌ، أنْفَذَ التَّخَاطِيطَ وَالصُّوَرَ، وَأَثْبَتَ الْمَعَاجِزَ وَالْقُدَرَ.




