«النِّيرَانُ السَّبْعُ»
الْمُتَقَبِّلَةُ لِقُرْبَانِ هَابِيلَ، قَالَ تَعَالَى ﴿فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ﴾(1).
وَنَارُ مُوسَى الْمَذْكُورَةُ فِي ثَلَاثِ آيَاتٍ قُرْآنِيَّةٍ ﴿وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ رَأَى نَاراً فَقَالَ لأَهْلِهِ ٱمْكُثُوۤاْ إِنِّيۤ آنَسْتُ نَاراً لَّعَلِّيۤ آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدًى * فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوَى﴾(2)، ﴿إِذْ قَالَ مُوسَى لَأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارَاً سَئَاتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرِ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ * فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾(3)، ﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارَاً قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارَاً لَعَلَّي آتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلََّكُمْ تَصْطَلُونَ * فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِيءِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾(4).
﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدَاً وَسَلَامَاً عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾(5) وَهَذِهِ نَارُ إِبْرَاهِيمَ.
نَارُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبَأٍ قَالَ تَعَالَى ﴿النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ﴾(6) ﴿نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطََّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾(7).




