مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قَامُوسُ الْمَفَاهِيمِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمُصْطَلَحَاتِ الْخَصِيبِيَّةِ - الْجُزْءُ 1 - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 291 من 319

وَأَنْوَارٍ لَهُمْ سِتٌّ

تَعَالَتْ عَنْ شَبِيْهَاتِ

مَقَامَاتُ حَمِیدَاتٌ

مُجِيدَاتٌ عَظْیمَاتِ

بِهِمْ قَدْ أَرْتَجِي فَوْزِي

لَدَى كَرِّي وَرَجْعَاتِي

وَفِي دِينِي وَدُنْيَائِي

وَجَهْرِي وَسَرِيرَاتِي

وَبِالشَّتْمِ وَبِاللَّعْنِ

لِجَمِيعِ الشَّنْبَوِيَّاتِي

وَحَشْدِ الْحَبْتَرِيّيِنَ

وَكُلِّ الْقَزْمَنِيَّاتِ

وَمَنْ وَالَاهْمُ جَمْعاً

مِنَ الْقُمُشِ الرَّذِلَاتِ

فَهَذَا الْعَمَلُ الصَّالِحُ

فِي الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ

عَلَيْهِ يَقْبِضُ اللَّهُ

مُوَالِي الْبَهْمَنِيَّاتِ

فَمَنْ كَانَ يُرِيدُ اللَّهَ

وَالْحُجُبَ الرَّفِيعَاتِ

فَلَا يَعْدِلُ عَنْ هَذَا

وَلَا يَأْبَى نَصِيحَاتِي

وَمَا قَالَ وَمَا قُلْنَا

نِدَاءٌ وَإجَابَاتِ

وَلَمْ أَسْهُو وَلَمْ أَغْفُلْ

عَنْ تِلْكَ الْوَصِيَّاتِ

وَمَا زِلْتُ عَنْ التَّحْقِيقِ

فِي دَوْرِي وَكَرَاتِي

إِلَى أَنْ تَمَّ تَقْصِيرِي

وَعَجْزَتِي وَنَقِيصَاتِي

الصفحة 291 من 319