وَقَوْلُهُ: جَهِلْتُمْ وَيْلَكُمْ تَوْبِيخاً وَتَعْنِيفَاً لَهُمْ وَلِمَنْ ذُكِرَ مِنْ الْإِسْمَاعِيلِيَّةِ وَالزَّيْدِيَّةِ وَالْعَمَى وَالضَّلَالِ يَعْنِي إِلَى مَتَى وَأَنْتُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْجَهْلِ خَائِضُونَ وَعَنْ أَنْوَارِ الْحَقِيقَةِ غَافِلُونَ تَشَتُّتَ يَعْنِي تَفَرّقَ جَمْعُكُمْ عِنْدَ مُشَاهَدَةِ وَمَعْرِفَةِ الْإِمَامِ الَّذِي بِنُورِهِ يَهْتَدِي الْأَنَامَ، فَسَرَدَقَكُمُ الظُّلْمَ أَيْ خَيَّمَ عَلَيْكُمْ وَضَرَبَ سُرَادِقَهُ دُونَكُمْ إِلَى آخِرِ الشَّرْحِ كَمَا هُوَ مَبْسُوطٌ فِي مَحَلِّهِ فِي دِيوَانِ الْخُصِيبِيُّ نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ.




