قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدِ اللَّطِيفِ إِبْرَاهِيمَ مُرْهِجٌ فِي نَفْسِيرِ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ وَتُهْتُمْ ضَلَلْتُمْ عَنْ الْحَقِّ وَمِلْتُمْ عَنْ مَنْهَجُ الصِّدْقِ، وَالْخِطَابُ لِلْإِسْمَاعِيلِيَّةِ، وَوَصَفَهُمْ بِالرِّعَاءِ تَحْقِيرَاً لَهُمْ وَازْدِرَاءً بِهِمْ وَإِشْعَارَاً بِدَنَاءَةِ مَقَامِهِمْ، وَزَيْدٌ هُوَ ابْنُ عَلِيٍّ زَيْنُ الْعَابِدِينَ عَزَّ عِزُّهُ وَقَوْلُهُ: يَا أَشْقِيَاءُ: خِطَابٌ لِلزَّيْدِيِّينَ الَّذِينَ شَقَوا بِحِرْمَانِ مَعْرِفَتِهِ تَعَالَى وَاسْمِهِ وَبَابِهِ وَمَرَاتِبِ قُدْسِهِ، رَضْوَی جَبَلٌ فِي الْمَدِينَةِ غَابَ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ عِنْدَ الْقَائِلِينَ بِإِمَامَتِهِ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ مَوْجُودَاً هُنَاكَ بَيْنَ أَسَدَينِ يَحْرُسَانِهِ، وَأَنَّهُ لَابُدَّ مِنْ رُجُوعِهِ لِيَمْلَأَ الْأَرْضَ قِسْطَاً وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرَاً وَظُلْمَاً.




