وَمِنْ نُقَبَائِهِ: أَبُو عُبَيْدَةَ وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَمُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَبَشِيرَ بْنَ مَالِكَ وَصُهَيْبَ الرُّومِيُّ، وَمَنْ أَقَامَ مَقَامَهُمْ مِنْ أَهْلِ الرِّوَايَةِ وَالْحَدِيثِ مِثْلَ زُرَارَةَ بْنَ أَعْيُنَ وَأَبُو بَصِيرٍ الثَّقَفِيُّ وَبُرَيْد الْعِجْلِيُّ وَحَنَانُ بْنُ سَدِيرَ، فَصَارَ أَهْلُ ذَلِكَ كُلِّهِمْ ظُلْمَةً مُظْلِمَةً كَقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَجَعَلْنَا لَهُ نُورَاً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مَنْهَا﴾(1) وَقَوْلِهِ ﴿ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا﴾(2) وَقَوْلُهُ ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضَاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾(3) وَلَهُمْ مِنْ الْمَرَاتِبِ الطَّاغِيَةُ وَالْقُوَّةُ وَالْعِتْقُ، قَالَ تَعَالَى ﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأَهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ * وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ﴾(4).




