وَقَالَ:
كُلٌّ يَرَاكَ كَعَيْنِهِ إِذْ | كُنْتَ مِرْآةَ الْوُجُودِ | |
وَسُؤالُكَ مَا يَبْدُو لَهُ | فَيَغِيبُ فِي حَالِ الشُّهُودِ |
وَقَالَ:
وَتَدَّعِي وَحْدَتَهُ | فِي كَثْرَةٍ لَا تَنْحَصِرُ
|
وَفِي كِتَابِ التَّعْرِيفَاتِ لِلْجُرْجَانِيِّ: الْحُلُولُ الْجَوَارِي عِبَارَةٌ عَنْ كَوْنِ أَحَدِ الْجِسْمَيْنِ ظَرْفَاً لِلْآخَرِ، كَحُلُولِ الْمَاءِ فِي الْكُوزِ.
وَالْحُلُولُ السُّرْيَانِيُّ: عِبَارَةٌ عَنْ إِتْحَادِ الْجِسْمَيْنِ، بِحَيْثُ تَكُونُ الْإِشَارَةُ إِلَى أَحَدِهِمَا إِشَارَةً إِلَى الْآخَرِ كَحُلُولِ مَاءِ الْوَرْدِ فِي الْوَرْدِ، فَيُسَمَّى السَّارِي حَالًّاً، وَالْمُسَرَّى فِيهِ مَحَلَاً.




