يَقُولُ الْحَلَّاجُ: مَا فِي الْجُبَّةِ إِلَّا اللَّهُ، أَنَا النُّقْطَةُ الَّتِي تَحْتَ الْبَاءِ، أَنَا اصْغَرُ مِنْ رَبِّي بِسَنَتَيْنِ، سَنَةُ الْإِمْكَانِ، وَسَنَةُ الْحُدُوثِ، وَسُبْحَانِي مَا أَعْظَمُ شَانِي، كَمَا هُوَ عِنْدَ الْبَسْطَامِيِّ وَغَيْرِهِ.
أَمَّا الْمَكْزُونُ:قَدَّسَهُ اللهُ يُعْتَبِرُ كَمَا فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ كُلُّ الْخَلْقِ عِيَالُ اللَّهِ يَقُولُ قَدَّسَهُ اللهُ:
مَنْ هُوَ أَنَا حَتَّى أَسَمَّى أَنَا | لَيْسَ أَنَا الْحَقُّ سِوَى أَنْتَ | |
فَنَحْنُ مِنْ كَوْنِكَ كَوَّنْتَنَا | وَأَنْتَ بِالْفَرْدِ تَفَرَّدْتَا |
وَقَالَ:
وَقَبَضَ الْبَسْطَ فِي بَسْطِي | وَبَسَطَ الْبَسْطَ فِي قَبْضِي | |
وَلِي فِي الْعَرْشِ جَلَسَاتٍ | عَلَى الْخَلْقِ بِهَا أَقْضِي |
وقَالَ:
أَصْبَحْتُ فِي الْكَوْنِ بِلَا حَيّزٍ | وَكُلُّ مَا فِي الْكَوْنِ فِي حِيِّزِيْ | |
وَخَارِجُ الْعَالَمِ فِي دَاخِلِي | وَقُدْرَةُ الْقَادِرِ فِي مُعْجِزِي |




