وَيَقُولُ الشَّاعِرُ الْعَلَوِيُّ:
شَهِدْتُ بِأَنَّ إِلَهَ الْوَرَى عَلِيٌّ | مُقَلِّبُ مَا فِي الْقُلُوبِ | |
وَمَا احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْ خَلْقِهِ | وَلَكِنَّهُمْ حُجِبُوا بِالذُّنُوبِ | |
وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا | لَصَارُوا مَلَائِكَةً فِي الْغُيُوبُ | |
يَسِيحُونَ فِي مَلَكُوتِ الْقَدِيمِ | وَقَدْ طُهِّرُوا مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ |
وَيَقُولُ آخَرُ:
نِهَايَةُ الْمَطْلُوبِ وَالطَّالِبُ | عُبَادَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبَ | |
فَمَنْ يُرِدْ خَالِقَهُ فَلْيَرِدْ | بَابَ الْعَلِيِّ الطَّالِبِ الْغَالِبَ | |
فَسُبْحَانَ مَنْ أَظْهَرَ نَاسُوَتَهُ | سَتْرَ سَنَا لَاهُوتِهِ الثَّاقِبَ | |
وَمَنْ بَدَا لِخَلْقِهِ ظَاهِرَاً | بِصُورَةِ الِآكِلِ الشَّارِبِ |
وَيَقُولُ آخَرُ:
مَالِي غَدَاً عِنْدَ الْحِسَابِ وَسِيلَةٌ | يَوْمِ الْمَعَادِ إِذْ حَوَانَا الْمَجْمَعُ | |
إِلَّا ثَلَاثَةَ أَحْرُفٍ هُمْ عُدَّتِي | عَيْنٌ وَمِيمٌ ثُمَّ سِينٌ يَتْبَعُ |
فَهِيَ الصِّفَاتُ الْخَالِقَاتُ لِكُلِّ مَا يَحْوِيهِ ذُو الْمُلْكِ الْعَظِيمِ الْأَوْسَعُ لَا تَحْسَبَنَّ مَا قَدْ رَأَيْتَ ثَلَاثَةً الصُّورَةُ الْكُلُّ الْبَطِينُ الْأَنْزَعُ




