مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قَامُوسُ الْمَفَاهِيمِ الْعَقَائِدِيَّةِ وَالْمُصْطَلَحَاتِ الْخَصِيبِيَّةِ - الْجُزْءُ 1 - قَاسِمُ شَحَادَةُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 223 من 319

وَيَقُولُ الشَّاعِرُ الْعَلَوِيُّ:

شَهِدْتُ بِأَنَّ إِلَهَ الْوَرَى عَلِيٌّ

مُقَلِّبُ مَا فِي الْقُلُوبِ

وَمَا احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْ خَلْقِهِ

وَلَكِنَّهُمْ حُجِبُوا بِالذُّنُوبِ

وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا

لَصَارُوا مَلَائِكَةً فِي الْغُيُوبُ

يَسِيحُونَ فِي مَلَكُوتِ الْقَدِيمِ

وَقَدْ طُهِّرُوا مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ

وَيَقُولُ آخَرُ:

نِهَايَةُ الْمَطْلُوبِ وَالطَّالِبُ

عُبَادَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبَ

فَمَنْ يُرِدْ خَالِقَهُ فَلْيَرِدْ

بَابَ الْعَلِيِّ الطَّالِبِ الْغَالِبَ

فَسُبْحَانَ مَنْ أَظْهَرَ نَاسُوَتَهُ

سَتْرَ سَنَا لَاهُوتِهِ الثَّاقِبَ

وَمَنْ بَدَا لِخَلْقِهِ ظَاهِرَاً

بِصُورَةِ الِآكِلِ الشَّارِبِ

وَيَقُولُ آخَرُ:

مَالِي غَدَاً عِنْدَ الْحِسَابِ وَسِيلَةٌ

يَوْمِ الْمَعَادِ إِذْ حَوَانَا الْمَجْمَعُ

إِلَّا ثَلَاثَةَ أَحْرُفٍ هُمْ عُدَّتِي

عَيْنٌ وَمِيمٌ ثُمَّ سِينٌ يَتْبَعُ

فَهِيَ الصِّفَاتُ الْخَالِقَاتُ لِكُلِّ مَا يَحْوِيهِ ذُو الْمُلْكِ الْعَظِيمِ الْأَوْسَعُ لَا تَحْسَبَنَّ مَا قَدْ رَأَيْتَ ثَلَاثَةً الصُّورَةُ الْكُلُّ الْبَطِينُ الْأَنْزَعُ

الصفحة 223 من 319